منوعات

أسماء العطور التي ذكرت في القرآن


الروائح الطيبة التي ذكرت في القرآن الكريم

إن العطور والروائح العطرة هي من الأمور المحببة إلى النفس البشرية فهي تبعث الراحة في النفس، وقد حث رسولنا الكريم بالتطيب للرجال فقد كان عليه الصلاة والسلام قبل ذهابه إلى المسجد يتطيب بروائح عطرة، وإن الروائح الطيبة التي تم ذكرها في القرآن الكريم هي:

  • المسك وقد تم ذكره مرة واحدة في سورة واحدة ألا وهي سورة المطففين فقد قال الله تعالى آية 26: “خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ”، وإن معنى ختامه مسك في تفسير الجلالين أي آخر شربه تفوح من رائحة المسك، ومعنى فليتنافس المتنافسون أي فليرغب المسلمون بالمبادرة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى، وهنا في هذه الآية الكريمة نجد أن تفسير المسير فيها أنه تم ذكر أهل الصدق والطاعة بأن مصيرهم الجنة وفي نعيم، فلهم الأسرَّة يجلسون عليها وينظرون إلى ربهم، وإلى النعم والخيرات التي حظوا بها فعلى وجوههم فرحة النعيم، ويُسقون من خمر صافية إناؤها محكم، آخره رائحة مسك، وفي هذا النعيم المقيم فليتسابق المتسابقون.[1]
  • الريحان وقد تم ذكر عطر الريحان في القرآن الكريم مرتين، في سورة الرحمن آية 12 قال الله تعالى: “والحب ذو العصف والريحان” وقد فسر السعدي أن المراد بكلمة الريحان في هذه الآية الكريمة هو الريحان الموجود والذي نعرفه حيث أن الله سبحانه وتعالى قد منَّ على الإنسان بما يسره في الأرض من أنواع عديدة من روائح زكية، التي تعمل على راحة النفس وانشراحها وتسر الأرواح، وقد ذُكر الريحان أيضاً في سورة الواقعة آية 89، قال تعالى: “فَرَوۡحࣱ وَرَیۡحَانࣱ وَجَنَّتُ نَعِیمࣲ” والريحان هو المعروف الذي يُشم، وجاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: “من عُرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل، طيب الرائحة “. [2]

النرجس في القرآن

نجد أن النرجس لم يتم ذكره في القرآن الكريم ولم يُذكر في السنة النبوية الشريفة، ولكن قد تم تداول حديث شموا النرجس وقد تم نسبه إلى سيدنا علي بن أبي طالب، فقد قيل أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال، قال النبي عليه الصلاة والسلام: “شموا النرجس فما منكم من أحد إلا وله شعرة بين الصدر والفؤاد من الجنون والجذام والبرص فما يذهبها إلا شم النرجس ، شموه ولو في العام مرة ، ولو في الشهر مرة ، ولو في الأسبوع مرة ، ولو في اليوم مرة“، وإن هذا الحديث منكراً وليس صحيح، فهو مكذوب على لسان النبي عليه الصلاة والسلام وعلى علي بن أبي طالب، فلا يجوز أن يتداول هذا الحديث ولا يصح لا مرفوعاً ولا يصح موقوفاً.

ونجد أن النرجس هو زهرة تحتاج إلى حرارة معتدلة ويعمل على دمل القروح، ويستخدم لتنقية وتطهير القروح، ومن شمَّه في فصل الشتاء فقد وقى نفسه من البِرسام في فصل الصيف، وهو مفيد لألم الرأس، وإن رائحته العطرية تقوي القلب والدماغ وله منافع كثيرة من الأمراض.[3]

أسماء العطور عند العرب

إن الطيب قد عُرف عند العرب بعد الإسلام وقبله، ويكون الطيب عند العرب على أنواع وفي أسماء مختلفة وهي: المسك والكافور والعود بالإضافة إلى العنبر والند، وقد قام العرب بإفراد كل نوع بأسمائه الخاصة وهذا يدل على شدة اهتمامهم به، فقد أطلقوا على كل منها كالتالي:

  • أطلقوا على المسكل أنه الأناب والصوار، وأطلقوا على لون المسك الداكن الأصهب لأنه يكون ضارباً إلى الحمرة.
  • أطلقوا على العود أنه القُطْر والمندليّ والشَّذا بالإضافة إلى أنه تم إطلاق عليه أسماء كثيرة مثل الألُوَّة والألَنْوج واليلَنْجوج والكِباء وأيضاً تم إطلاق أسماء أخرى على العود عند العرب مثل البخور والغار والهضمة والوقص.
  • وقد تم ذكر المسك في القرآن الكريم كما ذكرنا سابقاً، بالإضافة إلى ذكره بالسنة النبوية الشريفة حيث اعتبر المسك هو أطيب الطيب وهكذا قد وصفه رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، وقد قال رسولنا الكريم في حديث شريف تم فيه ذكر المسك وهو: “مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالجَلِيسِ السّوءِ، كَمَثَلِ صَاحِبِ المِسْكِ وَكِيرِ الحَدَّادِ، لاَ يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ المِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ، أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ، وَكِيرُ الحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ، أَوْ ثَوْبَكَ، أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً”، فصاحب المسك لا تنبع منه إلا الروائح الزكية الطيبة.
  • يقول ابن القيم في الطب النبوي: “وفي الطِّيب من الخاصيَّة، أن الملائكة تحبّه والشياطين تنفر عنه، وأحب شيء إلى الشياطين الرائحة المُنتنة الكريهة، فالأرواح الطيّبة تحب الرائحة الطيّبة، والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة، وكل روح تميل إلى ما يناسبها”.
  • وورد في الأثر عن عمر رضي عنه قال: “لو كنتُ تاجرا ما اخترتُ غير العطر، إن فاتني ربحه لم يفتني ريحه”.[4]

من أسماء البخور

إن للبخور العربي له عدة أنواع وإن منها ما هو باهظ الثمن والسبب في أنه تم تحضيره من أنواع بخور غالية وتكون هذه الأنواع نادرة، وإن من أسماء البخور هي كالتالي:

  • بخور كمبودي وهو من النوع الغالي الثمن حيث أنه يعتبر من أفضل الأنواع، فإن العود الكمبودي يتم إحضاره من كمبوديا ويمتاز بتشبعه بدهن العود الذي يكون مغطى باللون الداكن، ولونه الداكن هو الذي يدل على أنه من أفضل أنواع البخور.
  • بخور عود سيوفي ويتميز بثبات رائحته لفترات طويلة، وإن سعر هذا البخور مناسب وهذه من إحدى الميزات التي تجعله مرغوباً جداً لدى الكثير من الرجال والنساء.
  • بخور عود هندي ويتواجد في الهند ولكن الحكومة الهندية قد فرضت عقوبات صارمة حتى يتم التخفيف من التصدير منه، لأن تصديره يؤثر سلباً على الغابات الهندية ويؤدي إلى تصحرها.
  • بخور موروكي ويُحضر من العود الموروكي وهو من النوع الأندونيسي، ومنشأه الأصلي شرق أندونيسيا، ويمتاز هذا البخور برائحته الهادئة الفواحة.
  • بخور الصندل ويتم استخراجه من خشب الصندل والذي يأتي من شجر الصندل وهو معروف في الدول العربية، وإن سعره مناسب جداً ورخيص.
  • بخور كلمنتان وإن منشأه كلمنتان من أندونيسيا، ويعتبر من أفخر أنواع البخور ويقبل على شرائه الكثير من الناس من دول الخليج العربي.
  • بخور لاوسي وهو من أنواع البخور غالية الثمن ويتميز برائحته العطرة التي تبقى لمدة طويلة في البيوت بالإضافة إلى أنها تبقى على الملابس.
  • بخور ماليزيا وهو الذي يُصنع من العود الماليزي ويختلف حسب جودته ولونه حيث أن هذا الاختلاف يعود إلى الغابات التي تم استخراجه منها.
  • بخور فيتنامي وهو الذي يعتبر من أنواع الدخون النادرة حيث أن هذا العود يكون مستزرع.
  • بخور بورمي وهو الذي يتميز بأصنافه المتعددة ولكنه هو من الأنواع غالية الثمن.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى