التخطي إلى المحتوى

بسبب المشكلة العويصة بسبب الزحام على الدائري و تلك الازمة قامت الدولة بتركيب كاميرات لمراقبة حركة السيارات و رصد أي تصرف خاطئ حيث تم هذا تحت إدارة معالي مساعد الوزير اللواء علاء متولي حيث تم تركيب الكاميرات لمراقبة السيارات و تحركاتها و ذلك عن طريق التحكم في الغرف المرورية الموزعة على الطريق الدائري و هذا لتقليل التكدس والازدحام و ذلك يمتد من سعد الدين الشاذلي مرورا بطريق إسكندرية الزراعي  وبسبب التطورات التي تحدث في الطريق و التوسعات والتجديدات التي تحدث.

و قد تصل تلك التطورات إلى أكثر من شهرين وهذه الكاميرات قد تساعد من عملية التطورات و السرعة و الإنجاز حيث ترصد الكاميرات أي شيء يعطل تلك الأعمال و تبدأ تعديلات وتوسعات الطريق كما تم ذكره من بداية سعد الدين الشاذلي حتى الطريق الدائري مما دفعهم الأمر الي حركة نقل المرور و نقل حركة السيارات حيث تم تحويل السيارات القادمة من كوبري السويس و المتجهة الي سعد الدين الشاذلي انتقل طريق سيرها إلى ما يسمى بالطريق الداعم .

ثم تنتقل بعد ذلك مرة أخرى إلى طريق الدائري الرئيسي ثم الوصول الي سعد الدين الشاذلي مرورا بالدائري و أيضا من التحويلات التي أقامتها الدولة قامت تحويلات مرورية من طريق العبور و من طريق الإسماعيلية ذاهبا الى الطريق الدائري تم نقل حركة المرور الي سعد الدين الشاذلي ثم ينتقلوا إلى محور الطريق الدائري بعد ذلك السير في الطريق الدائري ثم المشي مسافة خمسمائة متر ثم الدوران و بعد ذلك الرجوع إلى الطريق الدائري الرئيسي مره اخري و عمال الدولة ورجالها يعملون على قدم و ساق وبجد حيث ان التعديلات تتم طيلة اليوم للانجاز و انهاء التجديدات في أسرع وقت و عودة الحركة المرورية وحركة السيارات الى وضعها الطبيعي و بالطبع هذه التوسعات قد تقلل من مشاكل الزحام والحوادث المتكررة على الدائري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *