التخطي إلى المحتوى

تعتبر الأزمة الراهنة التى تعبر بها البلاد والعالم أجمع من المؤثرات الاقتصادية الخطيرة على جميع الأصعدة والجوانب فأثرت على عمليات البيع و الشراء و الانتاج و التوزيع و الزراعة والصناعة وجميع المجالات فى الدولة لذلك بدأت الدولة فى اتخاذ بعض التدابير والمساعدات التي تقدم لكل الفئات بأنواعها للتصدي لما يحدث فى البلاد للان ومواجهة أى خسائر

دعوة لمساعدة صغار الفلاحين

ولقد دعى أحد البرلمانيين باسم صغار الفلاحين أنهم تأثروا كثيرا بما يحدث فى البلاد ويحتاجون الى بعض المساعدات كغيرهم من القطاعات الكبيرة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة التى قامت الدولة بمساعدتهم لمواجهة ما يحدث ولقد أكد النائب أن كثير من الفلاحين الذين يزرعون فى الارض الان لا يجدوا من ينقل لهم المنتجات إلى الأسواق وبتالي لا يباع المحصول ويتعرضون الى خسائر كبيرة.

 

ومما يؤثر ذلك على ارتفاع الاسعار فى الاسواق نتيجة قلة المعروض بجانب ارتفاع أسعار الأعلاف الذي تضاعف بسبب قلته نتيجة عدم رفعه من الحجر الصحي في الجمارك مما يقلل من الإنتاجية الزراعية بأسعار رخيصة وأوضح النائب أن العمل الذي يقوم به المزارع من زراعة وتربية للماشية تأثر بدرجة كبيرة حتى أن الماشية التي كان يستفيد منها فى بيع لحومها أو الاستفادة من بيع المواشي والدواجن قد توقف تماما مما ادى الى قلة الدخل وصعوبة القيام بمهامهم سواء الزراعية أو الحياتية لذلك يدعو النائب الدولة أن تقدم يد العون لصغار المربيين والمزارعين كما وفرت مساعدات لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة

إعلان البنك المركزي مساعدة أصحاب المشاريع

ولقد أعلن البنك المركزي بتقديم بعض القروض الصغيرة بنسبة فائدة خمسة بالمئة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتأجيل سداد الأقساط إلى ستة أشهر وتقديم يد العون لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى لا يتأثروا بالوضع الراهن بدرجة كبيرة

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *