رياضة

الطفل الذي شبّ خلف القضبان


24FM- تفاجأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي بصورة الطفل الأسير أحمد مناصرة التي نشرت مؤخرا، لندرك أن سبعة أعوام مرّت على الجملة الشهيرة “مش متذكر”.

 

أحمد مناصرة

ليس من السهل أن تنسى الذاكرة الفلسطينية ملامح الطفل الجريح أحمد مناصرة، ونبرة صوته وهو يصرخ “مش متذكر”، أمام محقق يصرخ في وجهه لنيل اعترافات  تعزز رواية الاحتلال.

أول أمس الثلاثاء دخل أحمد مناصرة عامه الاعتقالي السابع، خلف القضبان انتقل أحمد من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب، وصوره التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي تفاجئنا في كل مرة، وتكشف التحول العمري الذي مر به مناصرة من الطفولة إلى الشباب.

يذكر أن مناصرة اعتقل وهو جريح في تاريخ 12/10/2015، وكان عمره (12 عاما)، وقد استشهد ابن عمه الطفل حسن مناصرة في نفس يوم اعتقاله.

ووجهت محكمة الاحتلال تهمة المشاركة في عملية طعن داخل مستوطنة “بسجات زئيف” المقامة على أراضي قريتي حزما وبيت حنينا المحتلتين، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن مدة 12 عاما، جرى تخفيضها لاحقا، ليصبح حكمه تسع سنوات ونصف، وفرض عليه غرامة مالية بقيمة 180 ألف شيقل.

                    

                                    

 

طفولة عذبت أمام الكاميرا!

كان مقطع فيديو لحظة اعتقال أحمد مناصرة قبل عدة أعوام  قد انتشر كالنار بالهشيم على مختلف وكالات الانباء العالمية والمحلية وهو ملقى على الأرض مضرج بدمائه، فيما يقوم أحد جنود الاحتلال بتثيبته على الأرض ويدوس عليه، ويصرخ لحظتها أحد المستوطنين على احمد موجهًا إليه كلمات مهينة، بدلا من تقديم الإسعاف الأولي له.

 

بعد فترة من اعتقاله ظهر أحمد مرة أخرى بفيديو يثبت  السادية التي يمارسها المحققون الإسرائيليون أثناء التحقيق مع الاطفال الفلسطينيين، حيث ظهر بمقطع الفيديو الذي سربه الاحتلال الاسرائيلي ضباط  يحققون مع الطفل  أحمد، بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن مع ابن عمه حسن الذي قتل على أيدي جنود إسرائيليين وقتها، وأخذ أحد الضباط بالصراخ عليه وتهديده، ليرد الطفل بكل يأس وانهيار ” مش متذكر “.

 

 

     





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى