التخطي إلى المحتوى

“لا أحد يقود سيارته لا أحد يحتاج البنزين ” هكذا وصف بوب يوغر مدير عقود الطاقة بنيويورك الحال الاقتصادي التي وصلت إليه الولايات المتحدة الأمريكية خاصة في تدني أسعار النفط الامريكية بشكل ملحوظ بعد أن كانت الأولى في إستهلاك الوقود عالميا مما جعل مؤشرات ارتفاع اقتصادها مرتبطة بمعدلات استهلاك الوقود اليومية.

شهدت الولايات المتحدة الأمريكية إنخفاض شديد في أسعار البنزين يقدر بثلاثين بالمائة وهو معدل انخفاض غير مسبوق متزامنا مع توقف حركة السفر والعمل وحركة السيارات وكل مستهلكات الوقود عالميا.

أسعار الخامات النفطية المرتفعة ومستوياتها

انخفضت أيضا أسعار خام برنت وخام غرب تكساس في جلسة الإثنين إلا إنهم ارتفعوا في النهاية حيث إرتفعت أسهم خام برنت لخمس سنتات لتحقق سبعة وعشرين فاصلة ثلاثة دولارا للبرميل الواحد وتلاها إرتفاع خام غرب تكساس إلى ثلاث وسبعون سنتا لتحقق ثلاث وعشرون دولارا للبرميل الواحد وهو إرتفاع مرضي جدا بالنسبة لانخفاض الذى شاهده الخام منذ الأسبوع الماضي والذي كان قد إستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع على التوالي وهو تراجع سبب خسارة غير مسبوقة منذ العام 1991 في حين ظلت أسعار النفط الأمريكي منخفضة حتى ختام الجلسة لتسجل أدنى مستويات الانخفاض بشكل لم تراه الولايات المتحدة من قبل لتصل إلى واحد وأربعين فاصلة ثمانية عشر سنتا مما وضعها في خامة الخسائر لهذا اليوم.

بعض المحللون الاقتصاديون أوكلوا هذا التراجع في أسعار النفط الأمريكي بسبب عدم قدرة مجلس الشيوخ الأمريكي على تخصيص نسبة مالية لدعم الإقتصاد تقدر باثنين تريليون دولارا أمريكيا.

تشهد الولايات المتحدة هذا الإنخفاض في حين أنها كانت تستهلك وحدها ما يعادل نصف استهلاك العالم من الوقود يوميا والتراجع الذي شاهدته بعد توقف الشركات عن العمل وتباطؤ عجلة الإنتاج الدائرة في العالم كله.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *