رياضة

حيوان ينقرض كل 20 عاما في فلسطين


24FM-  سوق “أونلاين” على مواقع التواصل الاجتماعي تقوم ببيع الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض عبر الانترنت! غزلان وثعالب تصل أسعارهم إلى 2000 شيكل، وأنواع مختلفة من الطيور، ناهيك عن الصيد الجائر الذي يمر دون محاسبة، بالإضافة لما سببه الاحتلال من قلب موازين البيئة بشكل كامل، هي بعض الأسباب التي أدت إلى انقراض العديد من أنواع الحيوانات والطيور في فلسطين.

تضم فلسطين ثروة بيئية هائلة بالرغم من مساحتها الصغيرة، إذ يبلغ عدد الأنواع الحيوانية حوالي 30,848 نوعا، منها 30 ألف نوع من اللافقاريات، و373 من الطيور، و297 من الأسماك، و92 من الثدييات، و81 من الزواحف، و5 من البرمائيات، بحسب تقرير جهاز الإحصاء الفلسطيني وسلطة جودة البيئة عام 2020.

أما الطيور وأنواعها، تم رصد 373 نوعاً من الطيور فيها، بينما يحلق 500 مليون فوق مجالها سنوياً في موسم الهجرة.

 ويأتي هذا التنوع بسبب موقعها الجغرافي المتميز بين القارات الثلاث جعلها بمثابة “عنق زجاجة” لمسار تلك الطيور.

 

الحيوانات في فلسطين مهددة بالإنقراض.

عاشت في فلسطين أنواع عديدة من الحيوانات الثديية منها من انقرض كليا ومنها من يواجه خطر الانقراض، حيث تضم حوالي 28 نوعاً،  وقائمة ثديات فلسطين طويلة أهمها عائلة القنافذ والخفافيش والأرانب والقوارض والخُلد وعائلة الفئران والجراذين والجرابيع والنيص والعائلة الكلبية والسنوريات والوبريات والحيوانات زوجية الحافر كالغزلان والخنازير.

ومن الحيوانات التي انقرضت بالفعل محليا مثل فأر الماء الأوروبي والفهد الآسيوي والأسد الآسيوي أو (الهندي) الذي شوهد لآخر مرة في النقب منذ 400 عام، والسنجاب الفارسي، والمهى العربية التي أعيد توطينها بعد انقراضها، والدب السوري البني،  والأيل الأحمر، والخفاش المصري الصغير، والأخدر وهو من فصيلة الحمير، قط الرمال الفلسطيني والضبع المخطط وغرير العسل والنيص.

بشكل عام فإن الحيوانات (الثديية) مهددة بالانقراض بسبب عدم وجود الأحراش والغابات بشكل كبير ومصادر المياه القريبة منها، وتدل الإحصائيات أن حيواناً واحد ينقرض كل عشرين عاما في فلسطين.

واليوم يؤدي الصيد الجائر إلى خطر انقراض “غزال الجبل الفلسطيني”، حيث قال مدير دائرة التنوع الحيوي والمحميات الطبيعية في سلطة جودة البيئة محمد محاسنة، في حديث سابق لـوكالة “اندبندنت عربية”، “ثمة تناقص شديد ومستمر في أعداد الغزلان الجبلية، وقد أدرج اسم غزال الجبل الفلسطيني في القائمة الحمراء للحيوانات المهددة بالانقراض، للأسف غياب قوة التنفيذ والتشريعات، وقلة الوعي البيئي لدى المواطن الفلسطيني، وضعف احترام البيئة والمحافظة عليها، أبرز التحديات التي تواجهنا، اضافة الى ذلك، فإن عدد الموظفين الذين يعملون في الرقابة والتفتيش في الضفة الغربية لا يتجاوز 20 مراقباً، إضافة الى عشرات المتطوعين والمتضامنين لحماية الحيوانات.


وباتت اليوم أعداد الغزال الجبلي في تناقص خطير جداً، ففي أواخر التسعينات كانت الأعداد في فلسطين تقترب من 10 آلاف، فيما قدر عدد عام 2010 بنحو ألفي غزال، أما اليوم لو وجدت دراسة احصائية لكان العدد قد لا يتجاوز الـ1500.

من الجدير ذكره أن اليوم يصادف اليوم العالمي للحيوان، أو يوم الحيوان، وهو أحد الأيام العالمية الذي يهدف للعمل من أجل الحقوق التي يجب أن يتمتع بها أي حيوان، حيث يتم الاحتفال به بشكل سنوي ودوري ومتكرر، ويوافق يوم الحيوان اليوم الرابع من شهر أكتوبر، والذي يوافق يوم ذكرى القديس الكاثوليكي المدعو” فرنسيس الأسيزي، والذي كان يعمل على المناداة بحقوق الحيوان.





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى