رياضة

العنف الأسري يأخذ منحى خطرا حد الموت في قطاع غزة


العنف الأسري يأخذ منحى خطرا حد الموت في قطاع غزة

24FM– تتنامى ظاهرة تعنيف وضرب النساء والفتيات والأطفال في قطاع غزة بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، التي أدت في العديد من الحالات للموت، فغياب القوانين الرادعة والمؤسسات القادرة على كبح جماح هذه الظاهرة و مجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية ساهم في اتساعها واستسهالها وزيادة عدد ضحاياها.  لمناقشة هذه الظاهرة في محاولة لتشخيص الحالة وقرع أجراس الخطر استضاف برنامج VIBES  بالعربي مع مي أبو عصب منسقة مركز حياة لحماية وتمكين النساء والعائلات تهاني قاسم من مدينة غزة.

فتقول قاسم إننا نلاحظ ارتفاعاً في نسب العنف بسبب الأوضاع التي يعيشها قطاع غزة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والنفسي وفقدان المنظومة القانونية تؤثر على الأسر الأكثر هشاشة، وكذلك يوجد مشكلة في الثقافة واعتبار العنف على أنه سلوكاً عادياً في التربية داخل الأسرة”.

وتشير قاسم إلى أن “طفلين وطفلة دون سن السادسة عشر تعرضوا للضرب المبرح وأدى لموتهم، وكذلك نسجل بشكل يومي حالات تتعرض للعنف وذلك على اعتبار أن الطفل هو الأكثر ضعفاً أو الذي يمكن أن يسقط عليه رب الأسرة ضغطه النفسي”. 

وأضافت أن “استخدام العنف ثقافة سائدة في فلسطن منذ الأزل ولا زالت والتي تكشفها الأزمات. وعدم تسليط الضوء عليها في وسائل الإعلام يؤدي الي استسهال العنف وعدم التوعية وخلق التبريرات لهذا المعنف باعتباره أنه لم يقصد إيذاء الطفل، مبررات لا جدوى منها”. 

ووجهت قاسم رسالة في نهاية حديثها تطالب الجهات الرسمية بضرورة متابعة هذه الظاهرة وتغيير المنظومة القانونية واعتماد قانون حماية الأسرة وعلى وسائل الإعلام تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية ولعب دورها في التوعية وعلى الأفراد أنفسهم عدم السكوت عن العنف والتبيلغ عنه.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق من مقابلة  منسقة مركز حياة لحماية وتمكين النساء والعائلات تهاني قاسم في برنامج VIBES  بالعربي 





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى