منوعات

تخصصات كلية سياحة وفنادق .. ومجالات العمل بها



نبذة عن كلية السياحة والفنادق

تهدف كلية السياحة والفنادق إلى إعداد وتأهيل الكوادر البشرية لخدمة سوق العمل المحلي والإقليمي في مجال السياحة والفنادق والإرشاد السياحي من خلال برامجها التعليم ية المتطورة والبحث العلمي للمساهمة في تنمية المجتمع وتعزيز مجال السياحة. [1]

تخصصات كلية السياحة والفنادق

-قسم إدارة الفنادق

قسم إدارة الفنادق هو قسم متعدد الأوجه من كلية السياحة وإدارة الفنادق أحد تخصصات كلية لوريت، يهدف هذا القسم إلى إعداد خريج قادر على العمل في مختلف المهن والوظائف في مؤسسات الضيافة، وممارسة إجراءات السلامة المهنية المطلوبة للعمل في مؤسسات إدارة الفنادق، يخدم توظيف العلوم ذات الصلة مثل سيكولوجية العميل، والبيئة، والتشريعات السياحية مجالات الضيافة ويساعد في إعداد وتنظيم وإدارة أعمال الضيافة باستخدام التقنيات الحديثة.

  • يدرس الطلاب مجموعة من المواد المتخصصة والمؤهلة للعمل في العديد من المهن والوظائف في المنشآت الفندقية.
  • إلى جانب الدورات النظرية، يهتم هذا القسم أيضًا بالجانب العملي.
  • يتم تدريب الطلاب على أنظمة حجز الفنادق، والإشراف الداخلي، والحسابات الفندقية.
  • يتم تدريب الطلاب على برنامج مراقبة المخزون والمستودعات للتحكم في التكاليف للمنشأة الفندقية بالإضافة إلى التدريب الصيفي كل عام دراسي.
  • يتعاون قسم إدارة الفنادق مع مجموعة من الفنادق والمطاعم لتدريب الطلاب خلال فصل الصيف، كما ينظم القسم العديد من الزيارات والرحلات العلمية على مدار سنوات الدراسة.

ويتألف قسم إدارة الفنادق من الاختصاصات التالية:

  • إدارة الفنادق الدولية.
  • ريادة الأعمال في إدارة الضيافة.
  • إدارة التموين الشامل.
  • التسويق في إدارة الضيافة.

-قسم السياحة

يهدف هذا القسم إلى إعداد خريج يملك معرفة ومهارة كبيرة في سوق العمل السياحي المحلي والإقليمي والدولي، التخصصات الأكاديمية التي يوفرها قسم السياحة مؤهلة للعمل في الأقسام المختلفة في الشركات السياحية وخطوط الطيران بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الوظائف العامة التي تناسب العلاقات العامة للخريجين والتسويق وخدمة العملاء والإعلان، يضمن القسم قدرة الخريجين على التفاعل مع آخر التطورات في مجال السياحة ومهارات التعليم الذاتي المستمر، مما يجعلهم قادرين على مواكبة كل ما هو جديد في مجال تخصصهم كما يهتم القسم أيضًا بتعزيز القيم السلوكية والأخلاق المهنية للطلاب.

  • يدرس الطلاب مجموعة من المواد المتخصصة والمؤهلة للعمل في العديد من المهن والوظائف في أكبر الشركات السياحية ومجال السياحة بشكل عام.
  • إلى جانب الدورات النظرية، يهتم هذا القسم أيضًا بالجانب العملي.
  • يتعاون قسم السياحة مع مجموعة من شركات السياحة والطيران لتدريب الطلاب الخريجين خلال فصل الصيف، كما ينظم القسم العديد من الزيارات والرحلات العلمية على مدار سنوات الدراسة.

يتألف قسم السياحة من الاختصاصات التالية:

  • التسويق السياحي.
  • تنمية السياحة.
  • الإرشاد السياحي.
  • السياحة، والترفيه، وتنظيم الفعاليات والأحداث.[2]

هل العمل في قطاع السياحة والضيافة جيد

تعتبر وظائف الضيافة والسياحة ديناميكية للغاية، يعتقد الكثيرون أن الحصول على وظيفة في مجال السياحة والضيافة يشبه قضاء إجازة مدى الحياة، إلا أن الحقيقة مختلفة، على الرغم من أن الوظائف في هذا المجال ممتعة، إلا أنها تمثل تحديًا وتتطلب درجة كبيرة من المعرفة والخبرة حيث يعتمد هذا القطاع بشكل كبير على جذب العملاء وتقديم خدمات عالية الجودة، هناك الكثير من الامتيازات في هذه المهن، وهناك قدر كبير من النمو في هذا القطاع.[3]

مجالات العمل في قطاع السياحة والضيافة

لا يوجد نقص في الوظائف في هذا المجال، ويمكن اختيار ما يناسب اهتمامات الشخص، والكثير من الأعمال في هذا المجال فريدة من نوعها وتوفر استقرار طويل المدى. فيما يلي بعض الخيارات فقط:

-مدير الفندق

  • الإشراف على جميع الأنشطة المتعلقة بحسن سير العمل في الفندق من التدبير المنزلي الأساسي إلى التسويق.
  • تحديد الميزانيات، وتعيين المهام، وتقييم أداء الموظفين.
  • تفقد جودة المنتجات والخدمات التي يوفرها الفندق.

إذا كان الشخص يخطط للعمل في فندق أو موتيل أو منتجع يجب عليه التأكد من حصول الضيوف على إقامة فاخرة، تأتي هذه الوظيفة مع قدر كبير من المسؤوليات بالإضافة إلى المكافآت.

-مضيف الطيران

  • الترحيب بالمسافرين ومساعدتهم في حمل أمتعتهم وتوجيههم إلى مقاعدهم.
  • الإجابة عن الأسئلة وحل المشاكل.
  • مشاركة تعليمات السلامة وتقديم الطعام والشراب.
  • يعمل المضيف على مساعدة المسافرين على الشعور بالأمان والراحة بالإضافة إلى حل المشاكل.

يمكن العمل أيضًا في الرحلات البحرية ويتعين على مديري السفن السياحية الفاخرة الجمع بين مسؤوليات إدارة الفندق والتعامل مع المسافرين وضمان الخدمة من الدرجة الأولى.

-مدير مطعم

  • توظيف وتوجيه وتدريب موظفي المطعم الجدد.
  • تنظيم الجداول الزمنية والاجتماعات.
  • جرد المنتجات والإشراف على المهام الإدارية الأخرى.

يتضمن مجال خدمات المطاعم أكثر من مجرد تقديم الطعام بحيث يتعين على خريجي الضيافة العاملين في المطاعم أو المقاهي بذل جهدهم لتحسين تقديم وجبات الطعام مع ضمان أن يكون الطعام جيدًا وشهيًا. يجب أن يكون مدير المطعم هادئًا ومنظمًا وقادرًا على تحمل الضغط ولديه مهارات تواصل رائعة.

-مدير الترفيه

  • تنظيم الأنشطة النهارية، والأحداث الرياضية، والمسابقات، وما إلى ذلك لإمتاع الضيوف.
  • دعوة الفنانين والفرق الموسيقية المشهورة للمشاركة في العروض.
  • الحرص على وجود تنوع في الأنشطة والأحداث بحيث يمكن لجميع الضيوف الاستمتاع.
  • البحث عن التقنيات الجديدة لتحسين تنظيم العروض والفعاليات.
  • إجراء مقابلات مع الفنانين.

يعمل متخصصو الترفيه على تنظيم عروض ومسابقات لمنح العملاء تجربة لا تنسى.

-منظم الفعاليات

  • الإشراف على جميع الاستعدادات للمناسبات المختلفة، بما في ذلك المأكولات، والمشروبات، والاحتياجات والطلبات الخاصة، والترفيه.
  • البحث عن الأماكن المناسبة للفعاليات وحجزها بالإضافة إلى البحث عن خيارات احتياطية.
  • تنظيم النقل أو إبلاغ الضيوف عن خيارات النقل ومواقف السيارات.

يجب أن يمتلك منظم الفعاليات بعض المهارات مثل المرونة وحل المشاكل والاهتمام بأدق التفاصيل، وهي الوظيفة المثالية للأشخاص المميزين في التواصل مع العملاء.

المهارات المطلوبة للعمل في مجال السياحة وإدارة الفنادق

العمل في مجالات السياحة والضيافة غير مناسب للجميع، إذا كان الشخص يريد النجاح في هذا المجال، يجب عليه تطوير بعض المهارات الأساسية للتميز عن الآخرين:

-التواصل

  • يعتقد الناس أن مجرد التحدث والكتابة تجعلهم محاورين جيدين لكن ليس من السهل التعبير عن النفس بوضوح والتواصل الجيد مع الآخرينن يجب اختيار الكلمات بعناية لإقناع وجذب العملاء.
  • يجب أن يكون الشخص مستمعًا جيدًا لفهم ما يريده الناس وتلبية احتياجاتهم.

-الدبلوماسية

  • ترتبط الدبلوماسية ارتباطًا وثيقًا بالتواصل، ولكنها أيضًا تهتم بمشاعر الموظف ومشاعر العملاء.
  • يمكن أن تتغير الأمور بسرعة في مجال السياحة والضيافة، قد تتأخر الرحلات الجوبة ويمكن أن تحدث تقلبات في الطقس.
  • يجب ان يكون الشخص مستعدًا للتعامل مع العملاء غير الراضين، وإدارة الخلافات، والعمل بسرعة لإيجاد حل إما في شكل تعويض أو عن طريق تقديم خصم أو مكان إقامة بديل أو وجهة أخرى.

-تحمل الضغط

  • التعامل مع التوتر ليس بالأمر السهل دائمًا لكن يمكن تعلم كيفية القيام بذلك عند التفاوض مع العملاء أو عند إدارة عدة مشاريع كبيرة في نفس الوقت.
  • يمكن طلب المساعدة في حال الضغط الشديد. لن يكون الأمر سهلًا دائمًا، ولكن مع القليل مع الجهد يمكن مواجهة المواقف العصيبة بسهولة في حال التعاون والتواصل بشكل فعال.

-حل المشاكل

يتعلق حل المشاكل بالبحث عن بدائل بدلًا من الشكوى، وترتبط هذه المهارة بالقدرات التحليلية والاهتمام بالتفاصيل لتقييم الاختيارات واختيار الأفضل وفقًا لاحتياجات العملاء.[4]



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى