منوعات

التغير المناخي يهدد جزر المالديف بالاختفاء والزوال من الخرائط

بالتأكيد يرغب ملايين الاشخاص في السفر للمالديف لقضاء شهر العسل أو العطلات الصيفية مع شريك الحياة أو الأحباب، وهو حلم للملايين لما يتمتع هذا المكان من شهرة عالمية لكن يوجد الكثير من المشاكل قد تواجه المالديف، فيما أعلنت أمينات شاونا، وزيرة البيئة بجزر المالديف، أن المالديف قد تزول وتختفي من الخرائط قبل قدوم اواخر القرن الجاري، وطبقاً لموقع “سبوتنيك”.

وقالت وزيرة البيئة بجزر المالديف ان التغير المناخي ظاهرة حقيقية، ونحن أكثر بلدا معرضه للخطر بالعالم”، موضحه أنه في حال استمر العالم بإلحاق الضرر بالبيئة على هذا النطاق الحالي، سوف تزول المالديف عن الخرائط.

كما أضافت وزيرة البيئة بجزر الماديف أنه في الوقت الجاري معظم جزر المالديف توجد على ارتفاع متر واحد اعلي البحر ويحدث هناك فيضانات واسعة”.

وبمنتصف شهر أبريل المنقضي، قد مشفت صور قامت بإلتقطتها الأقمار الصناعية وفي أبحاث علمية جديدة عن كارثة حقيقية بجزر المالديف السياحية الشهيرة، حيث سجلت غرق عدداً من الجزر، لكن الحكومة قامت باتخاذ إجراءات سريعة لتفادي هذه الكارثة، وقامت بوضع خططا لشراء الأراضي المرتفعة بالبلدان الأخرى كوثيقة تأمين ضد ارتفاع مستوى سطح البحر.

والجدير ذكره ان المالديف هي الدولة التي توجد بقارة آسيا ومساحتها تصل نحو 298م كيلو متر مربع، وتم حكمها عن طريق التاج البريطاني طوال 78 عام قبل الحصول على الاستقلال في سنة 1965، وعدد سكانها يبلغ نحو 309 آلاف نسمة وعاصمة جزر المالديف هي ماليه.

فيما اشتق اسم “مالديف” من تسمية بحارة اليمن للجزيرة بـمحل دبيات وذلك طبقاً للرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة الذي قام بزيارة المالديف في القرن الـرابع عشر، ولا زال هذا الاسم مستخدما على شعارها حتى الوقت الحالي، والمعلوم أن المالديف دولة إسلامية، وبدخول الدين الإسلامي لها وراءه قصة غريبة وعجيبة كما رواها ابن بطوطة بأحد كتبه بطلها الداعية المغربي الذي يدعى أبو بركات البربري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى