اخبار

وزير اثيوبيا.. مصر والسودان يمارسان ضغوط بقضية سد النهضة

قال وزير الخارجية الإثيوبي، ديميكي ميكونين، اليوم الجمعة، أن الملء الثاني الخاص بسد النهضة سوف يتم في موعده، مشيراً إن السودان ومصر يحاولان ممارسة ضغوط لا داعي لها على الدولة الإثيوبية بالكثير من الوسائل المختلفة ومنها تسييس وتدويل المسائل الفنية الخاصة بملف سد النهضة”.

جاء هذا بعد ان أكدت وزارة الخارجية المصرية، أمس الخميس، رفضها لأي إجراءات أحادية صادرة من أثيوبيا حول سد النهضة، موضحه أن “الدولة المصرية ملتزمة بتأمين كافة مصالح وحقوق الشعب المصري” وأنها تقوم برصد تصرفات أديس أبابا”.

فيما قال السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إن مصر رافضة أي إجراءات أحادية قد تتخذها الدولة الإثيوبية بشأن بسد النهضة، بما في ذلك عملية الاستمرار في ملء سد النهضة بشكل أحادي في موسم الفيضان القادم في صيف العام الحالي”.

واضاف حافظ إن استمرار إثيوبيا في الملء الثاني لسد النهضة بشكل أحادي هو تصرف غير مسؤول ويعتبر مخالفة صريحة لأحكام اتفاق إعلان المبادئ الذي تم توقيعه بين الدول الثلاثة في شهر مارس 2015، بالإضافة عن أنه سيُعرض دولتي المصب مصر والسودان إلى مخاطر كبيرة، لا سيما إذا تزامن ذلك مع فترات جفاف.

من جانبه، كان وزير الخارجية المصري سامح شكري قد أفاد يوم الثلاثاء إن الملء الثاني لسد النهضة الإثيوبي المقرر في يوليو القادم لم يؤثر على المصالح المائية لبلاده.

وقال وزير الخارجية المصري خلال مقابلة بثتها قناة تلفزيون محلية “من المهم أن نطمئن جميعاً إذ إن نملك رصيداً من الأمان المتوفر بخزان السد العالي (في أسوان)، ولدينا ثقة في أن الملء الثاني لم يكون مؤثراً على المصالح المائية المصرية ومن الممكن أن نتعامل معه عن طريق الإجراءات المحكمة في إدارة مواردنا المائية”، مضيفاً أن أي تصعيد من جهة مصر سوف يكون متعلق بوقوع ضرر على مصالحها المائية، مشيراً أن “أي تفاقم للأمر مرتبطا بوقوع الضرر”. وتابع: “والضرر إذا لم يقع من الممكن أن نستمر في التعامل مع الأمور بدون الحاجة لتأزم أو إلى تصعيد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى