التخطي إلى المحتوى

قال رئيس مصلحة الضرائب المصرية رضا عبد القادر بـ أن مصلحة الضرائب تتطلب خمس محاور من ضمنها هندسة الإجراءات الضريبية بمعنى أنها تقوم بتبديل أو تحويل الإجراءات الضريبية من النظام الورقي الي النظام المميكن

 

يعني أن من الآن أصبحت المصلحة تتعامل عن طريق إرسال البريد الإلكتروني بإخطار نموذج ١٩ و من الممكن أيضا أن يتطلع الممول من موقع مصلحة الضرائب المصرية الاليكتروني على ملفه، و قال ايضا بـ أن المصلحة بل الوزارة بـ اكملها من حيث الضرائب والضرائب العقارية و الجمارك جميعهم يهدفون إلى راحة الممول.

 

قال مدير عام المكتب الفني لرئيس مصلحة الضرائب المصرية رجب محروس بالتأكيد على هدف الندوة وهو زيادة الوعي الضريبي للذين يتعاملون مع مصلحة الضرائب عن طريق تقديم إقرار ضريبي ليس به أي مخاطرة موضحا بأن تقوم المصلحة بدراسة المشكلات التي ترسلها النقابات والغرف التجارية و الاتحاد العام للغرف و تقوم بأخذ المشكلات في عين الاعتبار و مثال على ذلك قانون إنهاء المنازعات.

 

و تعاونت الغرف التجارية مع مصلحة الضرائب المصرية وذلك بمقر الغرف، حيث حضر الندوة كل من المهندس سامح زكي نائب ثان رئيس الغرف التجارية للقاهرة و احمد الوسيمي عضو مجلس إدارة الغرفة

 

و صلاح العبد أمين صندوق الغرفة و وائل السيد مدير إدارة بقطاع البحوث و الاتفاقيات الدولية و سيد النواوي أمين صندوق ثان للغرفة و عدد من أعضاء الغرفة، ثم أشار رجب محروس بأن في حين تقديم الإقرار الضريبي يجب على المقدم أن يكون على معرفة بوجود نوعان من الممولين.

 

ممول شخص اعتباري حيث يتمثل على هيئة شركات على سبيل المثال ( شركات توصية بالأسهم والشركات ذات الفرد الواحد و شركات أموال)

ممول شخص طبيعي يقوم بممارسة النشاط بصفة مستقلة بمعنى أن لا تكون لدية شريك ولا يكون له طرف آخر في النشاط.

و أضاف رجب محروس بتوضيح نواحي شكلية للإقرار الضريبي من الواجب مراعاتها ومنها اولا: إذا كان رقم الأعمال يزيد عن اثنان مليون جنيه فيجب أن يكون الإقرار معتمد من محاسب مقيد في سجل المحاسبين،

 

ثانيا: بوجود معاد للإقرار الضريبي للشخص العادي و يكون من ١ يناير إلى ٣١ مارس من السنة المالية ثالثا: يجيز القانون ب أن في حالة وجود خطأ فيجب تقديم إقرار معدل.

 

وقام مدير عام المكتب الفني لرئيس مصلحة الضرائب المصرية رجب محروس بالإجابة على جميع الاستفسارات التي تمت مناقشتها في الندوة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *