اخبار

مصر تقترح هدنة في غزة ثلاثة أيام

ما زالت دوامة العنف تتواصل لليوم السادس على التوالي جراء القصف الإسرائيلي المستمر في القطاع بغزة مقابل إطلاق صواريخ من قبل حركة حماس، حيث تم تنشيط اول أمس المساعي المصرية للدفع نحو هدنة أو تهدئة للأوضاع أقلها.

وفي ذات السياق أوضحت مصادر بأن مشروع الهدنة المصرية تشمل عددا من النقاط الجديدة، منها تجميد الاستيطان، وبوقف عمليات هدم منازل الفلسطينيون، بالإضافة عن إيقاف استهداف قيادات الفصائل الفلسطينية، وفي حالة استمر استهدافهم، أبدت مصر استعدادها لنقل أسرهم للأراضي المصرية.

كما أفادت المصادر أن الفصائل الفلسطينية قامت بأبداء موافقتها على ايقاف إطلاق النيران وليس لديها أي موانع في ايقاف إطلاق الصواريخ، لافته إلى أن الـثلاث ايام المقبلة سوف تحدد مسار المفاوضات والخطوات المقبلة.

الاستيطان والاعتقالات

وخلال التفاصيل، يشمل المقترح المصري بتجميد الاستيطان بدون أي شروط تماما، وبإيقاف سحب المنازل من أسر الفلسطينيين لمنع تجدد المواجهات، على أن تتعهد الحكومة الإسرائيلية بذلك.

إلا أن اسرائيل تتحفظ على هذه النقطة، رافضة ايقاف أو بتجميد الاستيطان، أو عمليات الإخلاء بالقوة.

ونص مقترح مصر على احترام المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، وإيقاف الاعتقالات العشوائية وبالإفراج عن الذين تم القبض عليهم مؤخراً خلال مواجهات مع الأمن الإسرائيلي.

موافقة على ايقاف الصواريخ

لذلك، شملت المبادرة المصرية إيقاف البالونات الحارقة من قبل فصائل فلسطينية مختلفة والتعهد باحترام الهدنة، وبعدم إطلاق صواريخ.

وأشارت البيانات بهذا السياق إلى أن الفصائل الفلسطينية لم تمانع بإيقاف إطلاق الصواريخ.

وطبقا للمصادر تتركز المفاوضات كذلك على تحديد ساعة محددة لإيقاف إطلاق النار من كلا الطرفين بموعد واحد.

يشار أن الضربات العنيفة على قطاع غزة تتواصل منذ الاثنين المنقضي، على وقع المطالبات وبالضغوط الدولية للدفع نحو ايقاف إطلاق النار.

وفي سياق المساعي هي بالدفع نحو التهدئة هذه، حيث وصل أمس الجمعة مبعوث الإدارة الأميركية، هادي عمرو، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون إسرائيل والفلسطينيين للمنطقة قبل جلسة يقوم بعقدها مجلس الأمن الدولي غدا لبحث الوضع.

وافادت السفارة الأميركية في إسرائيل إن هدف الزيارة هو “تعزيز الحاجة للعمل ليتم تحقيق تهدئة قابلة للاستمرار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى