اخبار

الحكومة السودانية تؤكد رفضها بتحويل سد النهضة لأداة للهيمنة والسيطرة

أكد الاجتماع الثلاثي أمس الخميس، بين الحرية والتغيير وأطراف العملية السلمية ووفد من الحكومة السودانية التفاوضية بشأن سد النهضة الإثيوبي، على رفضها بحويل السد لأداة للهيمنة والسيطرة ووسيلة سياسية لتعديل التوازنات الاقليمية.

وجاء هذا البيان المشترك في الاجتماع الذي تم انعقاده أمس، الخميس في قاعة المجلس التشريعي بين مكونات الحرية والتغيير وأطراف العملية السلمية مع الوفد المفاوض في سد النهضة تحت رئاسة وزيرة الخارجية الدكتورة مريم الصادق ومع وزير الري السوداني ياسر عباس، وقد قام الوفد المفاوض بتقديم حيثيات موقف الحكومة السودانية من الجوانب القانونية والفنية والسياسية والدبلوماسية.

وبحسب النص، أكد البيان السوداني على النقاط الآتية

١. موقفنا ثابت وحازم في الدفاع عن مصالح بلادنا العليا وبحقوقها الثابتة في حدودنا ومياه النيل وصالح وحقوق أجيالنا المقبلة في الأمن المائي والتي لا تتحقق إلا بالتوصل لإتفاق قانوني وملزم بشأن ملء وتشغيل السد يراعي مصالح جميع الاطراف.

٢. لا نقبل في السودان السياسات الاحادية وعملية فرض الأمر الواقع والإضرار بمصالح بلادنا الحيوية وتهديد سلامة تشغيل منشئاتنا المائية وبالتأثير السلبي على قدرتنا على تنظيم الاستحواذ على مواردنا المائية مما يضمن سلامة وامن جميع المواطنين وبري مشاريعنا الزراعية ولتوليد الكهرباء وللحفاظ على الانظمة البيئية وللحد من التأثيرات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية السالبة للسد والتعويض العادل عن تلك الخسائر.

٣. نحن نعترف ونقر بحقوق الدولة الاثيوبية في الاستغلال الحالي والمستقبلي لماء النيل وطبقا للقانون الدولي ولمبادئ الاستغلال المنصف والمعقول لموارد المياه العابرة للحدود بدون إلحاق ضررا ذي امر على دول المصب.

٤. نحن نتطلع لتحويل مشروع السد العظيم لنواةً واساس لتعاون اقليمي ايجابي لكي يتم تبادل المنافع والاستفادة المشتركة والمتبادلة من جميع الموارد وذلك لتلبية احتياجات جميع الاطراف ولتحقيق الأمن المائي والغذائي لصالح تقدم وازدهار جميع شعوب المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى