اقتصاد

البنوك المركزية تحاول اصدار نقد رقمي لجعل أنظمة الدفع أكثر سلاسة

من جزر الباهاما لبريطانيا، تقفز أكبر البنوك المركزية حول العالم على عربة التسوق للقيام بإصدار النقد الرقمي في محاولة منها لدرء التهديدات التي تنشأ للنقود التقليدية ولتجعل أنظمة الدفع أكثر سلاسة.

وخوفاً منها من انتشار العملات المشفرة، البنوك المركزية تقوم بالبحث عن العملات الرقمية وتجربتها، ذاً فما الفارق بين العملات المشفرة والرقمية؟

أما عملات البنوك المركزية الرقمية فهي في الأساس نقود إلكترونية، كالنقد التقليدي، والتي تعطي لحاملها مطالبة مباشرة من البنك المركزي وتسمح للأفراد والشركات بإجراء مدفوعات وتحويلات إلكترونية.

وحتى الوقت الحالي اقتصر الوصول لأموال البنك المركزي الرقمية على المؤسسات المالية مثل البنوك، طبقاً لما قام بذكره موقع “يورو نيوز”.

ألم نستخدم النقد الرقمي بالفعل؟

يعتبر استخدام بطاقة الائتمان أو الخصم أو تطبيق الدفع للقيام بشراء القهوة أو لإجراء مدفوعات بالمتاجر شكلاً من أشكال النقود الرقمية.

ويتم إنشاء هذا من قبل البنوك التجارية، وهذا بناءاً على أموال البنك المركزي المقيدة إلكتروني بحساباتها.

والفرق هو أن هذا الشكل من النقد الرقمي ليس خالي من المخاطر كعملات البنوك المركزية الرقمية.

وفي البنوك التجارية، قد يخسر الفرد مدخراته إذا فشل البنك لأن عادة الحكومات ما تؤمن فقط مبلغ محدد.

لماذا البنوك المركزية مهتمة جدا؟

  البنوك المركزية تخشي من فقدان السيطرة على إصدار الأموال وكذلك أنظمة الدفع للعملات المشفرة، كبيتكوين أو حتى العملة الرقمية المدعومة من فيس بوك “ديم”.

ويؤدي انتشار أشكال الدفع التي لا تقوم بالإشراف عليها أي هيئة عامة أو مركزية لإضعاف قبضة البنوك المركزية على الذي يتم عرضه من النقود، وبالتالي الاستقرار الاقتصادي، حيث بات التهديد أعمق مع تبني العملات المشفرة بشكل كبير.

أما السبب الثاني هو أننا نقوم باستخدام نقود مادية أقل، فالعملة الرقمية للبنك المركزي سوف تضمن وصول الجمهور لأموال البنك المركزي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى