التخطي إلى المحتوى

الربوتات بين افلام الخيال والواقع

كنا نظن فى السنوات السابقة ان  استخدام الربوتات وتطورهم العقلى وقدرتهم على اتخاذ القرارات نيابة ان ذلك بعيد عنا كل البعد ولا يمكن ان يصدق ولكن هذا جزءا من حاضر نعيشه ومستقبل قريب جدا. لقد تدخلت الروبوت فى مجالات حياتنا كلها ولنقل انه لا تخلو بلد فى العالم لا يكون للروبوت دورا كبيرا فيها.

ظهور الربوت فى حياة الدول

لا اظن ان احد منا لما يشاهد صوفيا ذلك الالى الذى لف العالم وادهشة وكيف كانت تجرى مقابلات مع اشهر الاعلاميين وقامت بعض البلاد بمنحها جنسية للعيش كمواطن ولو كانت صوفيا كما ظننا الوحيدة فأننا مخطئين فى اليابان

*اخترع استاذ ياباني روبوت يشبهه تمام فالشكل يستطيع محاكات كل حركاته والالتقاء بالناس فى وقت انشغاله عنهم.

* وفى بيوت رعايه المسنين فى ألمانيا تقوم الربوتات بتعويض نقص طاقم التمريض ويتولوا اطعام النزلاء والعناية بهم وفق جداول محدده لهم.

* لم يتوقف الامر عند هذا فقط ففى اغلب البنوك الان من يقوم بالرد عليك هو روبوت يتعرف على مشكلتلك وقف عدد من الكلمات ويقوم بالرد على استفساراتك وفق اسأله محدده ويتمنى لك يوما سعيدا.

*وامتد عمل الروبوت الى قدرته على تجميع سياره كامله وذلك فى اشهر شركات تصنيع السيارات مثل شركة تسلا.

* وفى ارصفه الشحن فى الصين تم استبدال العمال بعدد مئتين ربوت يقومون بنقل الطرود بطريقة منظمة وسلسلة خالية من الخطأ لتصل دون اى اضرار الى اصحابها.

*ولا يتوقف الامر عند هذا الحد بل يتجاوزة لمجال الطب حيث كثير من العمليات الجراحية الان تجرى باستخدام الروبوت وايضا تشخيص الامراض صار يعتمد على ربوتات ضخمه يمكنها تخزين البيانات واصدار تشخيصات للامراض والمتوقع ان تكون اكثر دقة واسرع من الطبيب

* تقوم الروبوتات بحصاد الفاكهه والخضروات عوضا عن العاملين الزراعيين. كل هذا واكثر يتم فى مجال تحديث الربوتات ومن المتوقع ان تتسبب الروبوتات فى الاستغناء عن مزيد من العنصر البشرى فى المستقبل القريب ولا نعلم فربما فى يوم من الايام

نجد ان من يحكم دول ما ليس الا ربوت استطاع بطريقة ما تطوير نفسه وساد بفكره العالم بأسره.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *