اخبار

الطيب يدعو كبار العلماء للاجتهاد الجماعي في 25 قضية جديدة

قام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بدعوة كبار العلماء للاجتهاد الجماعي في عدد 25 قضية جديدة ومعاصرة.

وأشار خلال حديث له إنه يقترح باللجوء إلى اجتهادٍ جماعي يُدعو إليه كبارُ العلماء من المسلمين، ممن يحملون همم الأمة ومشكلاتها، الذين لم يَغرُرْهُم الأطماع السياسية ولا بريق الدنيا ولا يغرهم ايضا المال والجاه، لكي ينظروا في القضايا التي تتعلق بالإرهابِ وبالتكفيرِ والهجرة، ولتحديد مفهوم دار الإسلام، وبالالتحاق بجماعات العنف المسلح، وبالخروج على المجتمع وكراهيته، ومفاصلته شعوريا، واستباحة دم المواطنين بالتفجير والقتل.

كما طالب الطيب العلماء أن يجتهدوا ويجدوا الأنظار فيما يرتبط بالأمور السياسية مثل الديموقراطية وحقوق الإنسان، والحرية وحدودها، وكذلك المساواة الدستورية والقانونية ومشروعية الدستور والبرلمان، أو ما يرتبط بأمورِ الاجتماع، ومنها معاملات البنوك وبقضايا المرأة بتَولِيها للقضاء، والولاية العامَّة، وبالزي والنقاب، وبخضوعها لعادات وتقاليد تحكمها، وتَحرمها من الحقوق الشرعية لها، مثل حقها في الميراث وباختيار الزوج، وبحمايتها من عَضْلِ ولي أمرِها، وبحرمانها من الزواج ممن ترغب فيه بدون مبرر شرٍعي أو اجتماعي معقول، وبالمناداة لعودةِ المرأةِ لبيتها.

كما شدد الطيب ايضا على الاجتهاد في قضية نقل اعضاء الجسم، وتهنئة الغير مسلمين بأعيادهم، وتحديدا بأوائل الشهورِ العربية بالحسابِ الفلكي، وبمسائل الحج وخاصة: الإحرام من جدة للمقبل جوا أو بحرا، وبرمي الجمرات بسائر الأوقات، وكذلك استنهاض الأمة، للقيام باستصدار فتاوى توجب العمل وتُحرِّم الكسل والتقاعس، وقضايا أخرى يضيق المقام عن القيام بذكرها، شريطة ألَّا يُفتى بهذه القضايا الدقيقة بفتاوى مجملة وبنصوص عامَّة لا تنزل للأرض، ولا تحسم القضية ولا تغير بالواقع.

وقال الطيب إن هذا الاقتراحَ ليس بَدِيل عن المجامع الفقهية التي تنتشر في العالم الإسلامي، ولا عن دُورِ الفتوى ولا بمجالسها، بل هو عملا مكملا لعمل تلك المؤسسات التي لا يَخفَى دورُها البارز والفعال في الحِفاظِ على شريعةِ الإسلام ولمُواكبة تطور الزمان وتغير المكان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى