اخبار

الجيش الإسرائيلي ينجح في إسقاط طائرة مسيرة حزب الله

قام الجيش الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء، بالإعلان عن تكنه من إسقاط طائرة مسيرة تتبع حزب الله اللبناني وتم العثور على أخرى تم أسقاطها في السابق على الحدود الشمالية.

وفي هذا السياق قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي: “نجح الجيش الاسرائيلي بإسقاط مسيرة تتبع حزب الله كما تم العثور على أخرى قد سقطت على الحدود اللبنانية منذ عدة أسابيع”، موضحا أن “القوات الإسرائيلية قامت برصد المسيرة الأولى بعد أن قامت باختراق المجال الجوي الإسرائيلي من لبنان وتمكنت من إسقاطها”.

وكان الجيش الإسرائيلي، قد قام بالإعلان في نهاية شهر يناير المنقضي، أنه نجح بإسقاط طائرة مسيرة قد دخلت المجال الجوي من جنوب لبنان، مضيفا خلال بيان له “أن القوات الإسرائيلية قامت بمراقبة الطائرة المسيرة طوال الوقت في الواقعة”.

كما أكد البيان أنه “سوف يواصل العمل لمنع أي محاولة انتهاك السيادة الإسرائيلية”.

وأكد البيان ايضا أن المسيرة قد دخلت الأجواء الإسرائيلية بعمق 150 متراً، وجرت السيطرة عليها بشكل إلكتروني بعد أن قامت باجتياز الحدود اعلي مستوطنة “حانيتا” الإسرائيلية ولم يتم تدميرها.

تحذيرات إسرائيلية سابقة

جاء هذا الحادث عقب التحذيرات الإسرائيلية السابقة من أن أي اعتداء من قبل حزب الله سوف يواجه بعدة ضربات قاصمة.

 فيما أكد مصدر عسكري إسرائيلي أن قوات الدفاع الإسرائيلية متأهبة وواقفة بالمرصاد نحو أي تحرك لحزب الله على الحدود اللبنانية. وقال المصدر: “إن أي عملية من حزب الله سوف تقابل بضرب بنك أهداف كامل بلبنان”، مضيفا أن “حزب الله لا زال يحاول اصطياد جندي إسرائيلي واحد بمقابل المسؤول الذي قام بقتل بغارة في شهر سبتمبر الماضي بداخل سوريا، لفرض معادلة الرد من لبنان على استهدافه بسوريا”.

وبداية يناير أيضا، عملت إسرائيل بمنع التحرك بالقرب من السياج الحدودي مع الدولة اللبنانية، وأعلنت ان المستوطنة “المطلة” القريبة من حدود لبنان منطقة عسكرية مغلقة، بدون أن تعلن عن أي تفاصيل إضافية.

واغلب اللبنانيين الغارقين في أزمة اقتصادية يقولون لم يسبق للبنان أن شهدت مثيل لها في الاعوام الماضية، من أي تصعيد على الحدود، يفاقم الأوضاع في ظل الجائحة التي ترزح تحتها جميع المستشفيات، والتي فرضت بعودة الإغلاق مع ما يستتبعه من نتائج مرهقة على الاقتصاد الوطني المنهك بشكل طبيعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى