التخطي إلى المحتوى

هل كانت بداية الحياة علي سطح كوكب الأرض هي كويكب صغير؟ هذه هي التساؤلات التي يقوم العلماء بالبحث عن إجابتها بعد وجود عدد من الأدلة السابقة وفي الوقت الحالي الباحثون يقومون بعملية دعم لواحدة من أهم النظريات والتي تم التوصل إليها بعد وجود المنطقة التي يظهر عليها النتائج التي كان سببها الكويكب وهذا الكويكب استطاع القضاء على فصيلة الديناصورات علي مجموعة من المداخل الممتلئة بالماء تحت واحدة من الحفر بمسافة تبلغ 2300 قدم فقد استطاعت بعض من الاجزاء التي تم الحصول عليها من الصخور التي تم اخذها من أسفل الفتحة التي تسمي “chicxulub”.

والتي جاء بعدها الكويكب الذي تمكن من القضاء علي فصيلة الديناصورات وهذا قبل عدد 66 مليون عاماً والتي تمثل بوابة لفتح باب الحياة على كوكب الأرض وطبقاً لم تم ذكره في واحدة من أهم الصحف البريطانية والتي تسمي “ديلي ميل” فقد استطاعت مجموعة من العلماء العثور على أثر واحدة من الصخور والتي قد خلق مجموعة من المداخل الممتلئة بالماء الساخن تحت فتحة البركان والتي توجد في منطقة شبه جزيرة يوكاتان في دولة المكسيك حيث ان هذه المجموعة الحرارية الممتلئة بالماء تستطيع توفير الحالات الملائمة.

والتي تعمل على ازدهار الكائنات الحية من المستوى الدقيق وهذا يوضح أن ما ينتج من أثر من الكويكبات قبل ملايين السنوات هو السبب في وجود الحياة على كوكب الأرض وقد تحدث السيد العالم الكبير الدكتور ديفيد كرينج أن هذا الحدث يمكن لها أن يمنحنا البوابة التي تمكننا من وجود الحياة علي كوكب المريخ أو ما يوجد من كواكب أخرى من النوع الصخري خلال نظام الشمس كما أن العلماء قد تحدثوا عن المجموعة الحرارية الممتلئة بالمياه والموجودة تحت فتحة البركان قد كانت مستمرة فترة تصل إلى مليون سنة وقد عملت على زيادة المنتجات الكيميائية والبروتينية والتي لها دور رئيسي في خلق الخلايا الحيوية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *