التخطي إلى المحتوى

أغلب الشخصيات الهامة والمعروفة دائما محاصرين بالناس في كل مكان وفي كل مكان وخاصة رجال الأعمال والمشاهير منهم وأيضا الممثلين والفنانين فهم باعتبار ظروف وطبيعة حياتهم وعملهم يحاولون تقبل هذا الوضع ولكن توجد لهم حياتهم الخاصة أيضا مع أسرهم وأولادهم مثل أي شخص طبيعي يحتاج الى الحياه بدون قيود ومراقبة فأي شخص طبيعي قام بوضع نفسه في هذا الوضع سوف يضجر من الأمر لأنه يصعب أن تشعر بأنك مراقب طوال الوقت والمتابعين والجمهور بطبعه دائما ينتقد مثل هذه الشخصيات على تصرفاتهم فكل ما يقومون به يحسب عليهما لذلك تدخل القانون.

وبدأ في وضع حدود وقوانين لمعاقبة من يقوم بهذا فإنها تعتبر انتهاك للحرمات لذلك صرح القانون المصري برفع الدعوات القضائية من هذا النوع لمن يتضرر بمثل هذا الأمر حيث أنه تم وضع هذه المادة في الدستور المصري في عام 2014 وبعد ذلك تم تعديل المواد في عام 2019 حفاظا من الحكومة المصرية على حريات المصريين وغيرهم من الأشخاص الذين يعيشون على أرض مصر وهذا وإن دل على شيء فهو يدل على دفاع مصر عن الحريات العامة وإيمانها بها حيث حددت المواد الدستورية حالات مختلفة من جرائم انتهاك الخصوصية .

حيث حددت من يقوم بتصوير شخص ما دون درايته أو من يقوم باستراق ومحاولة سمع ما لا يعنيه محاولة منه في التدخل ومعرفه أسرار الآخرين والحالة الثالثة هو من يقوم بتسجيلات صوتية للآخرين دون درايتهم فقد تم تحديد هذه البنود ضمن العقوبات التي ينص عليها الدستور برقم 1937 وتحديدا في المادة رقم 58 فعلى من يتعرض الى مثل هذه الجرائم يقوم برفع الدعاوى القضائية على من قام بهذه الجريمة حيث حدد القانون أن من يرتكب هذه الجريمة يعاقب بالحبس سنه كاملة كعقوبة على هذا الانتهاك للحريات والتدخل في شئون الغير دون أي وجه حق كما أنه يقوم القانون بمصادرة أي جهاز قام المجرم باستخدامه لهذا الغرض .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *