التخطي إلى المحتوى

قامت كلاً من الدول الآتية أمريكا وبريطانيا وأستراليا وكندا بالتجديد حول مسألة إتهامها للقرار الخاص بالأمن القومى الخاص بولاية هونغ كونغ والذي قد تم إصداره من قبل  الهيئة البرلمانية الخاصة بدولة الصين يوم الخميس الماضى كما أن القانون يمنع من ” الخيانة والإنشقاق وعمل الفتن والإشاعات والعنف ” فى دولة هونج كونج كما أن الدول الأوروبية شهدت تحذيراً من التمتع بحكم شخصى والتطوير تقييد للحرية ” كما أن أمريكا وبريطانيا وأستراليا وكندا قال فى حوار جماعي بينهم أن المجتمع الدولى له حيز كبير وطويل فى نمو دولة هونج كونج وأمانها .

كما أعلنت الصين بإن القانون المثير للجدل أثناء هذة الأزمة فى جميع البلدان تحذر بإزالة الثقة بين جميع الحكومات والتعاون بين الدول .وبالنسبة لدولة الصين فقد قامت بعدم قبولها لجميع الإنتقادات الخارجية فى ظل الحركة الإحتجاجية فى هونج كونغ  ضد دولة الصين كما أسفر مايك بومبيو وزير الخارجية إن الإزدهارات أمس فى الآونة الأخيرة معناه بأن دولة هونج كونج لن تعود إلى تمتعها الكبير بالاستقلالية العالية عن البر الأساسى .

وهذا معناه على ماتم ذكرة من وزير الخارجية مايك بومبيو إن دولة هونج كونغ لم يعد لها الأحقية فى المعاملة بالنسبة للقانون الأمريكي مما سيصبح له أثر كبير على التجارة فى المدينة التى تكون بمثابة مقراً مالى هام  .كما أسفرت عن إعطاء تأشيرات للسفر بالخارج بنحو 300 ألف شخص بريطاني يعيشون فى هونج كونغ لإعطائهم الجنسية فى المستقبل إذا لم تتحدث دولة الصين على قانون الأمن الموجه أليها .

ماذا صدر فى البيان الرباعى :

كما صدر يوم الخميس فى البيان الرباعى عن الدول الأوروبية الأربع إن إقرار بكين المباشر لحكم الأمن القومى بدلاً عن الرجوع إلى منظمات هونج كونغ ذاتها سيقلل من حرية الأشخاص فى هونج كونج ويقيد إلى حد كبير فى الإستقلال للإقليم والنظام الذى نتج عنه الإزدهار .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *