التخطي إلى المحتوى

الأزمة العالمية التي يعاني منها العالم أثرت على الاقتصاد العالمي بشكل كبير جدا وأثرت على الأسواق الداخلية والخارجية وحتى السياحة سواء داخلية أو خارجية لذلك حتى الدول التي كانت حالتها الاقتصادية جيدة أو حتى ممتازة تأثرت جدا بالأزمة الحالية وبالأخص أن تم إيقاف جميع النشاطات الداخلية في كل الدول إلا القليل من النشاطات التي على أساسها يتوفر للمواطنين متطلبات الحياة اليومية الأولية فقط مثل الغذاء والأدوية وأماكن بيع المعقمات والمنظفات.

فكل هذا أثر على الدول وجعلها في أزمة ماليه أيضا وبالأخص الدول التي كانت فقيرة قبل التعرض للأزمة وبالإضافة الى أن الدول كانت تتوقع الأزمة سوف تنتهي في وقت قليل ففي غضون شهر أو شهرين توقعت بعض الدول أنها سوف يكون العالم قضي عليها وعادت الأمور الى طبيعتها واستعاد الاقتصاد في العالم ما فقده وعوضت الدول كل ما فات ولكن حتى الآن لم يوجد أي تحسن في أي شيء بل تسوء الأحوال كل يوم عن الذي قبله وعلى هذا الأساس قامت مبادرة دوليه أو عالمية وسميت بمبادرة تأجيل وتأخير سد الديون والغرض من هذه المبادرة أنه في الطبيعي كانت تقوم الدول بأخذ مبالغ مالية لتمويل غرض ما .

من دولة أخرى على أن يكون دين يسدد الى الدولة في ميعاد محدد وهذه سياسة تقوم عليها الدول منذ فترة ولكن الوضع الحالي اختلف فالمبادرة تدعو بتأجيل الميعاد المحدد لسداد الدين المستحق الى أن تنحل الأزمة وينتهي المشكلة التي يعاني منها الاقتصاد فكانت الدول المستحقة سوف تحصل على مبالغ كبيره قد تصل الى 14 من المليارات الدولارات ولكن منذ أن بدأت المبادرة بدأت الدول بتقديم طلبات بالمشاركة فيها من أجل تأجيل الديون حيث سجلت 36 دوله في هذه المبادرة وبعد أن قامت مجموعة العشرين بعقد اجتماع من أجل التحقق في الأمر ومعرفه أي الدول الأحق بالتأجيل في السداد وقد توصل الاجتماع الى أن الدول الفقيرة هي التي سوف تؤجل ديونها حتى تتمكن من تجميع المبلغ المستحق في ظل الظروف الحالية .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *