التخطي إلى المحتوى

قام السيد أحمد داوود أوغلو القائد الأعلى لحزب المستقبل بالتحدث قائلاً أن عدد الأفراد الذين يملكون شعور الحمد لله وهذا مخالفا للمبدأ الذي يسير عليه الحزب الخاص بالحرية والتنمية ذات كمية قليلة كما أنه قد أشار إلى محو كل ما يوجد في دولة تركيا يمكن أن يكون له علاقة بحزب التنمية والعدل في الوقت القادم كما أن السيد أحمد داوود أوغلو قد ألقي على حديثه إشارة حول الاقتراح الذي تم تقديمه من قبل السيدة ميرال أكشار والتي تتولي منصب القيادة الخاص بحزب الخير هذا الاقتراح كان عبارة عن تجمع كل القادة المسؤولين عن كل الأحزاب في اجتماع واحد يكون الهدف منه هو التوصل إلى حل مناسب.

لما تمر به البلاد حاليا من أحداث وقد لقي هذا المقترح إقبالاً كبيراً وقد توقف تنفيذه علي موافقة السيد أردوغان لقبول الدعوة وحضوره الإجتماع ولكن بعد كل هذه المقترحات تم التوصل إلى المشكلة الرئيسية التي تمر بها دولة تركيا ألا وهي تجاهل النقاشات وعدم توفير الكثير من المشاورات وقد قام السيد المتولي قيادة حزب المستقبل بالتحدث في أحد البيانات الرسمية التي تم إصدارها في واحدة من أهم الصفحات التركية المهتمة بالنقد قائلاً من وجهة نظري أرى أن الوقوف بجانب الإستبداد تعطي القدرة الجمع بين الكثير من الأفراد.

كان الظاهر عليهم من قبل أنهم مثاليين فبالتالي أصبح الامتلاك مثل العلم ولكن حقيقة الأمر هي أن هذه الصفة تمثل وباء عدواني ونتيجة الدراسات التي تم فعلها أن هذه الصفة المنتشرة داخل أرجاء دولة تركيا ستظل باقية وقد قام السيد أحمد داوود أوغلو بتقديم توضيح حول ما يحدث في دولة تركيا وما قد أوصلها الي مرحلة الإصابة والمعاناة الكثيرة بسبب مشكلة الحرية ويوجد ايضا معاناة حول عدم تحقيق العدل فقد قام أيضا أوغلو بمراجعة مقترح إقامة حزب المستقبل حيث أنها كانت ناتج مشاهداتهم حيث أن من المستحيل إنشاء دولة بالترابط مع حزب العدل والنمو .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *