التخطي إلى المحتوى

يسعى علماء الفضاء دائما إلى اكتشاف كل ما هو جديد وغريب في العالم الذي نعيش فيه ولقد سعى الكثير منهم للبحث عن عالم آخر يعيش فيه الإنسان أو عالم موجود موازى العالم الأرضي يمكن استهلاكه لتطوير الأرض أو للعيش داخله وهذا ما يسعى إليه العلماء دائما وهذا بالفعل ما وجده العلماء أثناء دراستهم لجسم غريب بدأ في الظهور في القارة القطبية الجنوبية وبدأ في تحليله عن طريق ارتفاع باللون دراسي على ارتفاع شاهق يساعد على رصد كل ما هو موجود دون عرقلة من العوامل الجوية الأخرى.

وأثناء هذه التجربة وجد العلماء وجود جسم غريب بمثابة كون أخر بع بعض العناصر و العينات الموجودة تقريبا في هواء سطح الأرض ولكنهم اكتشفوا شئ غريب وهو أن هذا العالم أو الكون والجديد موجود من ملايين السنين أثناء الانفجار الكوني الذي يعتقدوا انه بسببه ظهرت الأرض ومن عليها ولقد أكد العلماء إن هذا الجسم الغريب كان بمثابة كوكب آخر يشبه الأرض تماما ولكن مكوناته وجزيئاته تسير بشكل مضاد وعكسي عن الطبيعة بحيث يمر الوقت بالتراجع وليس بالتقدم.

العالم الجديد وأسراره

اكتشف العلماء أن هذا الجسم الغريب ولد فى الفضاء الكوني مثيل للأرض من حيث الذرات والأيونات نتيجة الانفجار الكوني الهائل للعالم ولكنه بمجرد ظهوره في الواقع بدأ العلماء يترصدون خصائصه ومكوناته وجدوا أنه كلما تقدم في العمر كلما قلت إمكانيات الجسيم الحياة والانتقال حتى أن الوقت فيه يسير عكس الأرض وان طاقته تتسرب تدريجيا إلى الفضاء ولقد اكتشف العلماء ذلك بعد أن وجدوا مجسمات غريبة قليلة الطاقة ظهرت في القارة الجنوبية فبدأوا في التوجه لمعرفة أسباب هذه المجسمات ووجودها على القارة فوجودا هذه الجسيمات التي خرجت من جسم هذا الجسيم المنحدر عن ذلك الانفجار

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *