تكنولوجيا

كيف أنفقت قطر 220 مليار دولار تحضيرًا لما سمّته فوربس “أغلى كأس عالم”؟


تلقت قطر التي تشير التقديرات إلى دفعها نحو 220 مليار دولار كتكاليف استضافة مونديال 2022، خيبة كبيرة بخسارة منتخبها أمام نظيره الإكوادوري بنتيجة 2-0.

وبحسب فوربس فإن مونديال قطر 2022 سيكون أغلى كأس عالم في التاريخ، حيث أنفقت عليه الدوحة مليارات الدولارات منذ اختيارها كمضيف للكأس أواخر عام 2010، علمًا أن رقم التقديرات البالغ 220 مليار دولار يعتبر أكثر بـ15 ضعف مما أنفقته روسيا خلال استضافتها المونديال عام 2018.

ورغم كل التحضيرات والإنفاق، قال رئيس الفيفا السابق سيب بلاتر، قبل انطلاق المونديال بأسبوع واحد، إن قرار السماح لقطر باستضافة الحدث كان قرارًا سيئًا، لكونها دولة صغيرة، وكأس العالم أكبر من أن يحدث فيها.

وفيما يخص الأرقام التي ستصرف أو صرفت خلال المونديال، تقول إحصائية فوربس:

  • 13 ألف دولار: هو المبلغ الذي سيكسبه المراهن عند رهانه بمئة دولار على فوز أميركا بكأس العالم.

  • 42 مليون دولار: هي الجائزة المالية الممنوحة للفريق الفائز، وتسمح الفيفا للفريق بتحديد حصة المال التي سيتلقاها كل لاعب في الفريق الفائز.
  • 60 مليون دولار: هو القيمة السنوية المصرح عنها لصفقة نايك لرعاية الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، حيث تمتلك نايك صفقات مع 13 دولة، لتتفوق بذلك على أديداس التي سترتدي علامتها سبعة فرق، وبوما التي سيرتدي علامتها ستة فرق.

  • 128 مليون دولار: من نصيب اللاعب الأعلى أجرًا الفرنسي كيليان مبابي.

  • 209 مليون دولار: الرقم الذي ستتلقاه النوادي الكروية من حول العالم، مكافأة لها على تطوير لاعبيها، بمعدل ألف دولار لكل لاعب يوميًا.

  • 277 مليون دولار: وهو الرقم الذي قيل إن الدوحة دفعته لديفيد بيكهام، ليعمل كسفير لكأس العالم 2022.

  • 440 مليون دولار: هو مجموع جوائز كأس العالم 2022.

  • 1.7 مليار دولار: هو رقم التكلفة التي غطتها الفيفا لكأس العالم 2022، وأكبرها الجوائز المالية والنفقات التشغيلية، كالخدمات اللوجستية بمبلغ وصل إلى 322 مليون دولار، والتغطية الإعلامية 247 مليون دولار.

  • 1.8 مليار دولار: المبلغ الذي تشير التقديرات أنه سيكون للمقامرة بتوقع نتائج المونديال، فقط في الولايات المتحدة، حيث تتوقع جمعية الألعاب الأميركية أن يراهن أكثر من 20 مليون أميركي على النتائج.

  • 4.7 مليار دولار: هو الرقم المتوقع لإيرادات الفيفا من كأس العالم، حيث تبلغ حقوق البث التلفزيوني 2.64 مليار دولار، وحقوق التسويق 1.35 مليار دولار، ومبيعات التذاكر نحو 500 مليون دولار.

  • نحو 10 مليارات دولار: دفعتها قطر لبناء 7 ملاعب لكرة القدم هذا العام، والتي سيتم تفكيك أجزاء منها والتبرع بها لدول أخرى بمجرد انتهاء الحدث.

  • 14.2 مليار دولار: هو الرقم الذي دفعته روسيا لارتباطها باستضافة كأس العالم 2018، حيث ذكرت صحيفة موسكو تايمز، أن أكبر بنود الخطة التحتية للنقل بلغ 6.11 مليار دولار، وبناء الملاعب 3.45 مليار دولار والإقامة 680 مليون دولار.

  • 220 مليار دولار: وهو الرقم الذي قدر المهتمون أن قطر دفعته على مدى العشر سنوات الفائتة تمهيدًا للمونديال، ورغم عدم وجود تأكيدات رسمية من الدوحة، إلا أن وزير المالية القطري كان قد قال عام 2017، إن بلاده تنفق 500 مليون دولار أسبوعيًا على مشاريع رأسمالية. 

وافتتحت قطر المونديال مساء أمس الأحد، وسط ترقب عالمي وعربي، وانقسم المتابعون عبر السوشيل ميديا بين منبهر، بتنظيم حفل الافتتاح، وبين من رآه عاديًا قياسًا بحجم الدعاية والإعلان والإنفاق.

حيث بدأ الحفل بإلقاء الأميركي مورغان فريمان، ليرد المحاور القطري عليه بآية قرآنية “يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم”، والتي اعتبرت رسالة لكل الحاضرين من مختلف الأديان والأعراق من حول العالم.

لم يغب الزعماء العرب عن المشهد، وحضر منهم ولي العهد السعودي، ورؤساء مصر والجزائر، والأردن، إلى جانب الرئيس التركي، والأمين العام للأمم المتحدة، والذين حضروا حفل الافتتاح الذي استمر لنصف ساعة.

إلا أن الأفراح القطرية لم تستمر طويلًا، حيث خسر المنتخب القطري أمام نظيره الأكوادوري في أولى مباريات المونديال، ما أدى لانسحاب بعض المشجعين القطريين منذ الشوط الثاني، بعد الجزم بالنتيجة بناء على مجريات الشوط الأول.

ويستمر المونديال لمدة شهر كامل، ويبدو أن الأحداث الجانبية فيه لن تقل أهمية عن أحداثه الجوهرية في فوز الفرق المشاركة أو خسارتها.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى