تكنولوجيا

سوريا تزيد إنتاج الغاز وتأمل في تخفيف أزمة الكهرباء قريبًا


قال مسؤولون في شركة الغاز الرئيسية في سوريا إن الضواغط التوربينية التي تم تركيبها حديثًا في منشأة غاز في وسط سوريا ستؤدي إلى زيادة الإنتاج التي ستساعد في تخفيف أزمة الكهرباء في البلاد التي مزقتها الحرب.

تعرضت منشأة شركة الغاز السورية في محافظة حمص الوسطى لسلسلة من الهجمات خلال الصراع السوري المستمر منذ 11 عامًا، الصراع في سوريا الذي أودى بحياة مئات الآلاف، وشرد نصف سكان البلاد البالغ عددهم 23 مليون نسمة، وألحق أضرارًا تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، ألحق أضرارًا بالغة بمنشآت النفط والغاز في البلاد.

في السنوات الأخيرة، اندلعت اشتباكات عنيفة حول حقول الغاز في وسط سوريا.

قال أمين الدغري، مدير عام الشركة السورية للغاز، إنه تم تركيب ضواغط محرك توربيني غازي وتشغيلهما، بينما سيكون اثنان آخران جاهزين بحلول نهاية العام. وقال إنه في المستقبل، سيعمل ضاغطان وسيصبح الاثنان الآخران في وضع الاستعداد.

وقال الداجري لوكالة أسوسيتيد برس “Associated Press”: “لقد بدأنا نشعر بالنتائج الملموسة”، مضيفًا أن الزيادة المتوقعة ستكون حوالي 500 ألف متر مكعب (17.6 مليون قدم مكعب) يوميًا. وقال إنه سيتم تسليم الغاز للعملاء مثل محطات توليد الكهرباء وأسطوانات الغاز للعملاء.

وقال إن المشروع جزء من عقد مع شركة “Stroytransgaz” الروسية، وهي شركة هندسية في صناعة النفط والغاز.

وقال الدغري إن المشكلة الرئيسية التي واجهوها على مر السنين هي الحصول على قطع غيار للآلات بسبب العقوبات الغربية المفروضة على الحكومة السورية بعد بدء الصراع. وقال مؤخرًا إن المهندسين السوريين تمكنوا من تصنيع قطع غيار في البلاد.

ولم يذكر المسؤولون عدد الساعات التي ستزيد فيها إمدادات الكهرباء في اليوم. تحصل العاصمة دمشق على معدل قريب من ثماني ساعات في اليوم.

وفي العام الماضي، وقعت وزارة الكهرباء السورية عقدًا بقيمة 115 مليون دولار مع شركة إيرانية لإعادة بناء محطة كهرباء. وفي العام الماضي أيضًا، وقعت سوريا عقدًا مع مجموعة شركات من الإمارات العربية المتحدة لبناء محطة للطاقة الشمسية في إحدى ضواحي دمشق.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى