اخبار

احتجاجات متواصلة من أنصار خان.. وحزبه يُصّعد بمطالبه (شاهد)


نظم أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، احتجاجات واسعة، بعد صلاة الجمعة، في مناطق مختلفة من البلاد.

 

ولليوم الثاني على التوالي، تظاهر الآلاف من أنصار عمران خان، مطالبين بمحاسبة المتسببين بمحاولة اغتياله.

 

وبدأ أنصار خان في الاحتشاد من جديد في ساعة مبكرة اليوم الجمعة في الموقع الذي شهد إطلاق النار عليه وطالبوا رئيس الوزراء السابق، المعروف للملايين حول العالم باعتباره قائد منتخب باكستان للكريكيت سابقا، باستئناف مسيرته لإسلام اباد.

 

وفي مدينة لاهور بشرق باكستان، حيث يخضع خان للعلاج، أحرقت مجموعات من المحتجين تقدر بالمئات إطارات السيارات وأغلقوا طرقا كبرى في عشرة مواقع مختلفة.

وقال أحد مساعدي عمران خان، إن الاحتجاجات ستستمر في شتى أنحاء البلاد إلى حين تلبية المطالب، مشيرا إلى تصعيد مطلبي يشمل إجراء تغيير سياسي كامل، وإجراء انتخابات مبكرة.

 

وكتب أسد عمر، أحد المساعدين المقربين من خان، على “تويتر” اليوم، بعد صلاة الجمعة، ستكون هناك احتجاجات في أنحاء البلاد، وستستمر حتى تلبية مطلب عمران خان”.

وأصيب خان في ساقه جراء إطلاق نار أمس الخميس بينما كان يلوح لحشود من فوق شاحنة يقود منها مسيرة احتجاجية صوب إسلام اباد للضغط على الحكومة لإجراء انتخابات مبكرة واستقالة رئيس الوزراء شهباز شريف.

 

وقاد رئيس الوزراء ائتلافا من الأحزاب أطاح بخان من السلطة عبر تصويت برلماني في نيسان/أبريل.

 

وظلت المركبة التي كان يستقلها خان، وهي شاحنة تحمل حاوية ويوجد فوقها منصة، متوقفة في موقع الهجوم، وهو شارع مزدحم مليء بالمتاجر في وزير اباد على بعد 200 كيلومتر شرق العاصمة إسلام اباد.

وأعادت بعض المتاجر فتح أبوابها في الصباح، ولكن المكان يسوده حالة من القلق.

 


اقرأ أيضا
: عمران خان يظهر بعد محاولة اغتياله.. ومظاهرات لأنصاره (شاهد)

 
تحت الملاحظة الطبية

 

 
أمضى خان، الذي لم يتحدث علنا بعد حول الحادث، ليلته في مستشفى في لاهور تحت إشراف الأطباء الذين يقولون إن حياته ليست في خطر.

وقالت وزيرة الصحة في البنجاب ياسمين رشيد لوكالة “رويترز” إن رصاصتين أصابتا خان في ساقه وفخذه.

ووفقا للمتحدثة باسم حكومة البنجاب والقيادية بحركة الإنصاف مسرات جمشيد تشيما، طالب خان الشرطة بالتحقيق مع رئيس الوزراء شريف ووزير الداخلية رانا سناء الله والمسؤول في المخابرات الميجور جنرال فيصل، زاعما بأنهم وراء الهجوم.

ولم يقدم خان وحزبه أي دليل يدعم هذا الادعاء، بينما ندد شريف وسناء الله بالهجوم ونفيا التورط فيه.
ولم يرد الجيش على طلب للتعليق على مزاعم خان، لكنه استنكر الحادث في وقت سابق.

ودعا شريف إلى تحقيق يتسم بالشفافية في الواقعة.

وأبدى سناء الله، في حديثه إلى الصحفيين اليوم الجمعة، قلقه بشأن بيان بالفيديو قال فيه رجل قدم نفسه على أنه مُطلق النار المزعوم إن هجومه على خان كان لأسباب دينية.

 

وأكدت شرطة البنجاب أنها اعتقلت شخصا، لكن لم يتضح ما إذا كان هذا هو الشخص الذي ظهر في مقطع الفيديو.

وقال وزير الداخلية إنه يخشى أن يشجع الفيديو المتطرفين الدينيين الآخرين على التصرف بأنفسهم، وطلب من حزب حركة الإنصاف مراجعة ترتيبات خان الأمنية.

 

إدانات متواصلة

 

الولايات المتحدة، وفي تصريح لوزير الخارجية أنتوني بلينكن، أدانت محاولة اغتيال خان، ودعت جميع الأطراف في باكستان إلى الامتناع عن أعمال العنف.

 

وقال بلينكن في بيان إن “العنف ليس له مكان في السياسة، وندعو جميع الأطراف للامتناع عن أعمال العنف والمضايقة والترهيب” مضيفا أن “الولايات المتحدة ملتزمة بشدة بباكستان ديموقراطية وسلمية، ونقف إلى جانب الشعب الباكستاني”.

 

بدورها، أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة الهجوم الذي استهدف رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، والذي أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين.

وقال بيان صادر عن الوزارة الجمعة: “ندين بشدة الهجوم الذي استهدف عمران خان خلال فعالية سياسية في باكستان أمس (الخميس)، والذي أسفر عن مقتل شخص”.

وأضاف البيان: “نرجو من الله الرحمة لروح شقيقنا الباكستاني الذي فقد حياته في هذا الهجوم الشنيع، ونتمنى الشفاء العاجل لرئيس الوزراء السابق عمران خان وباقي المصابين”.

وشدد البيان على أن تركيا تولي أهمية لسلام واستقرار باكستان وستقف إلى جانبها على الدوام.

 

كما أدانت قطر، الخميس، بشدة محاولة اغتيال خان، الذي أصيب في إطلاق نار على موكبه شرقي البلاد.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن “قطر تدين بشدة محاولة اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، وتؤكد على موقفها الرافض لاستخدام العنف في إطار الخلافات السياسية”.

وحذرت من “مغبة الانزلاق في دوامة من العنف نتيجة لذلك، كما أكدت حرصها على استتباب الأمن والاستقرار في باكستان”.

وأعربت الوزارة في بيانها عن تمنيات دولة قطر لرئيس الوزراء الباكستاني السابق بالشفاء العاجل.

 

 





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى