منوعات

قصة سلمى (كاملة) | بالعربى


كانت سلمى بنت وحيده لى اب وام يحبوها جدا وكانت سلمى جميله جدا الجميع يتحدث عن جملها واخلاقها ودينها … وفى يوم طلب ايدها واحد جارها …

وهى وافقت وكانت الخطوبه الجميع يتحدث عن جمال العروسه وبعد الخطوبه بى اسبوع العريس واهله كانو معزومين عند اهل سلمى …

وبيتكلمو فى تحديد ميعاد الفرح والعريس (امير ) كان عايز الفرح بعد 3 شهور بس يكون خلص كل شى فى الشقه … الجميع بيتكلم وسلمى وحدها فى المطبخ وفجاه تصرخ سلمى يجرى الجميع الى المطبخ …

الطرحه مسكت فيها النار وسلمى تصرخ ومش عرفه تعمل اى ويجرى امير يشد الطرحها من عليها لكن النار كانت مسكت فى شعرها وفى الفستان الكانت لبساه يجرى ابو سلمى وقى ايده فوطه ويبلها من البانيو ويحضن سلمى فى حضنه وهى تصرخ ويطلع على صوت الصرخ جارهم حسين ويجرى امير بى سلمى على المستشفى وترفض سلمى تشيل الفوطه عن وشها طول ما امير وقف …

يخرج امير وترفع سلمى الفوطه الدكتور يتصل سريع بى قسم الحروق ويجى دكتور مصطفى يشوف الحرق فى وش سلمى.
د.مصطفى :- خير … خير … بسيطه بس انتى هتفضلى معانا كام يوم معانا فى القسم عندنا … ولازم تعمل غيار بسيط على وشك فى حجرت العمليات .

سلمى :- عمليات … ليه … انا وشى فيه اى .
د.مصطفى :- ولا حاجه حروق سطحيه بس عشان الحرق فى الوش لازم يبقى فى غرفه معقمه.. ( ينظر لى الممرضه) كلمو غرفة العمليات انى معايا حاله بعد نص ساعه هنكون فوق … ويخرج لى اهل سلمى … الحروق فى وشها جمدا لازم تدخل غرفة العمليات بسرعه .

تابعنا علي جوجل نيوز


امير :- مش مهم تدخل العمليات .. المهم ان وشها يرجع زى ما كان .
حسين جارها :- المهم يا دكتور هى بخير .
د.مصطفى :- قول الحمد لله انى الحروق بسيطه عند الرقبه كانت ممكن تموت فيها … انا كل اليهمنى دلوقتى انى الحق الحرق وهو لسه فى اوله .
امير :- المهم وشها يرجع زى الاول .
د.مصطفى :- انت تقرب ليها اى ؟

امير :- انا خطيبها … وخد الفلوس الانت عايزها المهم وشها يرجع زى ما كان .
د.مصطفى :- ينظر لى حسين … وانت تقريب ليها اى ؟
حسين :- انا جارهم … وانا وسلمى اكتر من اخوت .
د.مصطفى :- ينظر لى الممرضه ممنوع حد يدخل ليها وهى هتطلع من الباب التانى ممنوع حد يشوفها … خطيبها بس الممكن يدخل اتفضل معايا .

يدخا امير ومعاه الدكتور و اول ما يشوفها مش يتكلم .
سلمى :- امير اخرج بره انت دخلت ليه .
يخرج امير بدون اى كلام وتدخل سلمى غرفة العمليات وامير من ساعة ما شاف سلمى وهو مش بيتكلم … سلمى بتفضل فى غرفة العمليات اكتر من ساعتين والكل فى قلق …
ام سلمى :- امير يابنى انت بس الشوفت سلمى هى كانت كويسه .
امير :- ( بى صوت واطى ) ا .

الجواز قسمه ونصيب .
ام سلمى :- انت بتقول اى يابنى انا مش سمعا .
امير:- ( بى صوت عالى ) الجواز قسمه ونصيب … انا عايز الدهب بتاعى .
تحزن ام سلمى ومش عارفه تقول اى لى امير وبنتها لسه فى العمليات .. الكل يتصدم من رد فعل امير .
حسين :- ليه كده بس يا امير … سلمى بنت كويسه واخلاق وانت بتحبها .

امير :- هعمل اى بى اخلاقها وحبى ليها … ليه اتجوز وحده مشوها .. ليه اخد وحده محروقه .. اسكت يا حسين انت مش شوفت وشها اسكت .
ام سلمى :- تصرخ بنتى بنتى يالله يالله بنتى انا مشوها … ياالله رحمتك يا الله .
تخرج الممرضه :- سلمى خرجت من غرفة العمليات وهى دلوقتى فى الافاقه واتفضلى ده الدهب الهى كانت لبسه عشان غلط تلبسه اثناء العمليه . يتبع …. ⏬⏬⏬⏬



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى