تكنولوجيا

“ناسا” تشكّل فريقًا من 16 عضوًا لدراسة الظواهر الجوية “الغامضة”!


أعلنت وكالة ناسا أخيرًا عن 16 عضوًا من فريق الدراسة المستقل التابع لها للتحقيق في الظواهر الجوية غير المحددة (UAPs)، وهو المصطلح الجديد المستخدم بدلاً من الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs).

الدراسة، التي من المقرر أن تبدأ في 24 أكتوبر، ستمهد الطريق لدراسة أمثلة من UAPs، وهي ظواهر لوحظت في السماء ولا يمكن تحديدها على أنها ظواهر طبيعية أو طائرات. سيستمر هذا تسعة أشهر، وسيركز بالكامل على البيانات غير المصنفة، وتحليل كيفية جمع البيانات والتوصية بكيفية تحليلها بواسطة ناسا في المستقبل. سيتم نشر النتائج للجمهور بحلول منتصف عام 2023.

الفريق مليء بالخبراء في مجال المراقبة ودراسات الفضاء والتكنولوجيا وغير ذلك. يقوده ديفيد سبيرجيل، عالم الفيزياء الفلكية الأمريكي الذي صنع موجات للمشاركة في قيادة مسبار ويلكينسون لتباين الموجات الدقيقة ولإدارة منظمة سايمونز الخيرية العلمية حاليًا.

ومن بين أعضاء الفريق أيضًا مايك جولد، وهو مسؤول سابق رفيع المستوى في وكالة ناسا ساعد في قيادة إنشاء اتفاقيات أرتميس، وهي الوثائق التي كرست المعايير السلوكية للفضاء، بالاشتراك مع وزارة الخارجية الأمريكية، وساعدت في تأمين ما هو ضروري. اتفاقيات ناسا للبوابة القمرية التي طال انتظارها.

في حين أن وكالة ناسا لا تبحث بالضرورة عن حياة خارج كوكب الأرض – بدلاً من ذلك، فإن اهتمامها الرئيسي هو حماية الطائرات. ففي النهاية، يمكن للظواهر الجوية غير المعروفة، من الناحية النظرية، أن تشكل خطرًا على الطائرات حتى لو كان حدثًا طبيعيًا بحتًا – لا تزال روح الاكتشاف والاستكشاف في قلب المهمة.

قال توماس زوربوشن، المدير المساعد لمديرية المهام العلمية في مقر ناسا بواشنطن: “استكشاف المجهول في الفضاء والغلاف الجوي هو جوهرنا في ناسا”. “إن فهم البيانات التي لدينا حول الظواهر الجوية غير المحددة أمر بالغ الأهمية لمساعدتنا على استخلاص استنتاجات علمية حول ما يحدث في سمائنا. البيانات هي لغة العلماء وتجعل ما هو غير قابل للتفسير، قابلًا للتفسير”.

وكان آخر ما أعلن عنه العلماء في ناسا عن الحياة خارج الأرض، أن المركبة الجوالة “برسفيرنس” (Perseverance) التابعة لناسا على المريخ، جمعت عدة عينات صخرية عضوية محيرة من دلتا نهر قديم على الكوكب الأحمر يوم الخميس، 16 من سبتمبر (أيلول). وأنّهم احتفظوا بهذه العينات لمهمة مستقبلية تهدف إلى استرداد العينات وإعادتها إلى الأرض كأول عينة يتم إحضارها من المريخ.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى