اخبار

صحيفة تكشف عن خطوة حماس القادمة في دمشق بعد إعادة العلاقات مع النظام السوري


كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم الخميس، عن الخطوات القادمة التي ستتخذها حركة حماس، بعد زيارة وفد من الحركة للعاصمة السورية دمشق، ولقاؤه الرئيس السوري بشار الأسد، ضمن وفد فصائلي فلسطيني.

وبحسب الصحيفة، فإن زيارة الحركة لسوريا ضمن الوفد الفصائلي، مثّلت إعلاناً رسمياً عن طيّ صفحة الخلاف الذي استمرّ قرابة 10 سنوات، وسط جهود يبذلها أطراف محور المقاومة لاستعادة العلاقات، وتعزيز الدعم لبرنامج المقاومة الفلسطينية وخياراتها.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الزيارة التي تَصدّرها نائب قائد حركة حماس في قطاع غزة ومسؤول ملفّ العلاقات العربية والإسلامية فيها خليل الحية، أنبأت ببداية عهد جديد بين الطرفيَن.

 وبحسب مصادر “حمساوية” تحدّثت إلى الصحيفة اللبنانية، فإن هذه الخطوة التاريخية ستتبعها خلال الأيام المقبلة خطوات أخرى، وصولاً إلى إعادة فتح مكتب للحركة في سوريا.

 وتؤكّد المصادر أن خطوات بناء الثقة بين الحركة والجمهورية السورية على المستويَين القيادي والشعبي تسير بشكل ثابت، وسط مساعٍ لتصفير الخلافات والوصول بالعلاقات إلى مستوى طيّب، وتجاوُز جميع العقبات التي تواجه هذا الأمر.

واستمرّت زيارة وفد حماس لساعات عدّة، أجرى خلالها سلسلة لقاءات مع المسؤولين السوريين، لتقريب وجهات النظر وبحْث الخطوات المستقبلية، وكيفية دعم المقاومة الفلسطينية خلال الفترة المقبلة، ومواجهة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه.

واستهلّ الوفد لقاءاته باجتماع مع الأسد، وصَفه الحية بأنه كان دافئاً، وقد أبدى الرئيس السوري تصميمه على تقديم كلّ الدعم من سوريا للشعب الفلسطيني ومقاومته، معتبراً أن هذا اللقاء دليل على أن روح المقاومة في الأمة تتجدّد.

ومن هنا، تَوجّه إلى الاحتلال بالقول إن اللقاء ردّ طبيعي من المقاومة من قلْب سوريا، لنقول للاحتلال والمشاريع الصهيونية التي تستهدف القضية الفلسطينية، إنّنا أمّة موحّدة ومقاوِمة في وجه المشاريع الصهيونية، مضيفاً أن هذا يوم مجيد، ومنه نستأنف حضورنا في سوريا والعمل معها دعماً لشعبنا ولاستقرار سوريا، متابعاً (أنّنا) أكّدنا للرئيس الأسد أنّنا مع سوريا ووحدة أراضيها ودولتها الواحدة، وأنّنا ضدّ أيّ عدوان يستهدفها.





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى