تكنولوجيا

ملهى ليلي يحوّل الحرارة التي تخرج من الراقصين إلى طاقة متجددة نظيفة!


قام ملهى ليلي “SWG3” بغلاسكو في اسكتلندا منذ بضعة أيام بتشغيل نظام يحوّل الحرارة التي تخرج من الراقصين إلى طاقة متجددة نظيفة.

استعان الملهى بنظام تجريبي يمكن استخدامه في أي مكان يوجد فبه جموع تتحرّك مثل الملاهي والصالات الرياضية.

يعمل النظام المتطور على نقل حرارة الراقصين أو اللاعبين عبر مائع ناقل يمتص الحرارة التي تخرج من جسم الانسان بواسطة مضخات حرارية جوفية، ويتم نقلها عبر فتحات تجويف إلى آبار موجودة على عمق 200 متر والتي يتم شحنها “مثل بطارية حرارية” ويتم ترقيتها إلى درجة حرارة مناسبة لتنبعث مرة أخرى بنظام التبريد أو التدفئة.

يقول مالكو الملهى: “اعتماد هذا النظام سيمكنهم من فصل غلايات الغاز في المكان تمامًا، مما يقلل انبعاثات الكربون بنحو 70 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا”.

عن هذا الخبر، قال ديفيد تاونسند، مؤسس شركة TownRock Energy الاستشارية للطاقة الجوفية، الذي صمم النظام : “عندما تبدأ الرقص، بوتيرة متوسطة، على رولينج ستونز أو شيء من هذا القبيل، قد تولد 250 واط. لكن إذا كان لديك دي جي يبدع بإيقاعات سريعة، ويجعل الجميع يقفزون صعودًا وهبوطًا، يمكن أن تولد 500-600 واط من الطاقة الحرارية.”

بعد ثلاث سنوات من التصنيع، كلّف نظام التدفئة والتبريد الحراري هذا ما يزيد قليلاً عن 665000 دولار أمريكي. وعن هذا قال السيد فليمنج براون: “إذا سلكنا طريقًا مع تكييف هواء نموذجي، فمن المحتمل أن تكون التكاليف حوالي 10٪ من ذلك”. لكن الوفورات في فواتير الطاقة تجعل الاستثمار قابلاً للاسترداد في حوالي خمس سنوات من الآن.

وقال فليمنج براون لبي بي سي نيوز: “إذا تمكنا من جعلها تعمل هنا في هذه البيئة، فلا يوجد سبب يمنعنا من نقلها إلى أماكن أخرى، ليس فقط هنا في اسكتلندا والمملكة المتحدة، بل عبر أوروبا وخارجها”.

هذا النهج المبتكر للحد من الانبعاثات واستخدام الطاقة هو مثال رائع على قدرة البشر على التحايل على أزمة الطاقة بطرق أكثر صداقة للبيئة، لكن حتى تصبح هذه الطريقة قابلة للتداول، لا زال الرقص طريقة جيدة للتدفئة ورفع حرارة الجسم.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى