تكنولوجيا

بعد وصف الأمير آندرو بالمتحرّش.. رجل يحرج الملك بسؤاله “لماذا علينا أن ندفع لك الضرائب ونحن نعاني..”


في حوارٍ مع عالمة الأحياء الحائزة على جائزة نوبل، كريستيان نسلين فولهارد، قالت البروفيسورة، أن الاعتقاد بوجود أكثر من جنسين هو أمر غير علمي.

وفي محاججتها استشهدت أن لكل الثدييات جنسين، والإنسان من الثدييات. فهناك جنس واحد ينتج البويضات، وله اثنان من الكروموسومات X. هذا يسمى أنثى. وهناك الآخر الذي يصنع الحيوانات المنوية، ويحتوي على كروموسومين X و Y. هذا يسمى ذكر. وعندما تندمج البويضة مع الحيوانات المنوية، يولد كائن جديد.

وأضافت أنه حتى في حالة الكائنات ثنائية الجنس التي يمكنها إنتاج البويضات والحيوانات المنوية، لابد من تزاوجها مع حيوان آخر من أجل إتمام عملية التكاثر. وفي جميع الأحوال هناك بويضة وهناك حيوان منوي، أي جنسين.

ومع ذلك، في عام 2017، قررت المحكمة الدستورية الفيدرالية أنه بالإضافة إلى “أنثى” و “ذكر”، يجب أن يكون هناك إدخال ثالث للجنس “متنوع” للأشخاص ثنائيي الجنس.

وبيّنت أن الخنوثة تحدث بسبب انحرافات نادرة جدًا، على سبيل المثال في مجموعة الكروموسوم. لكن الأشخاص ثنائيي الجنس لديهم أيضًا خصائص كلا الجنسين، فهم ليسوا جنسًا ثالثًا.

وبطبيعة الحال، هناك رجال “أنثويون” للغاية ونساء “ذكوريات” للغاية، الأمر الذي لا يتعلق فقط بالعوامل الثقافية، ولكن أيضًا بمستويات الهرمونات المختلفة، من بين أمور أخرى. فهناك طيف ضخم. وهذا هو الجزء المثير للاهتمام.

ومع ذلك، فإن الصياغة الحالية الصحيحة لا تتمثل في أن الرجل البيولوجي “يشعر وكأنه امرأة” وأن المجتمع والمشرعين يجب أن يعطوه الفرصة للعيش في الجنس الذي يرغب فيه لأن هذا الشخص ليس رجلاً على الإطلاق، لكنه في الحقيقة امرأة…هذا هراء!

ووضّحت أنّ هناك أشخاص يريدون تغيير جنسهم، لكنهم لا يستطيعون فعل ذلك سيظل الشخص XY أو XX. خلاصة القول هو ما إذا كان لديك كروموسوم Y أم لا، وهذا يؤثر على نمو الجنين أثناء الحمل وبالطبع أيضًا في المراهق. لذلك فإن الأولاد لديهم خصائص جنسية مختلفة عن البنات وهذا لا يمكن التراجع عنه.

وتابعت حديثها عن عمليات تحويل الجنس، قائلة: “يحتفظ الناس بجنسهم مدى الحياة. بالطبع، يمكن استخدام الهرمونات فتعطى فتاة هرمون التستوستيرون، على سبيل المثال، للحصول على صوت عميق وتنمو لها لحية. ولكن لن تنمو لها خصيتان ولن تنتج الحيوانات المنوية. والذكور البيولوجيون لا ينتجون البويضات حتى وإن حقنوا بالهرمونات، ولن يتمكنوا من الإنجاب”.

أما عن الدكتورة، كريستيان نسلين فولهارد، فقد فازت بجائزة نوبل في الطب وعلم وظائف الأعضاء عام 1995 مقاسمةً مع الأمريكييْن إريك فيشاوس وإدوارد لويس عن أبحاثهما بشأن آليات تطور الأجنة وإمكانية التحكم الجيني فيها.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى