تكنولوجيا

امرأة برازيلية تنجب توأمًا كل طفلٍ منهما من رجلٍ مختلف!


في حادثة نادرة وربما يصح عليها وصف “أغرب من الخيال”، اكتشفت سيدة برازيلية أنها أنجبت توأم كل واحد فيهما من أب مختلف!

الحادثة التي أثارت فضولًا عالميًا كبيرًا وتناقلتها وكالات إعلام محلية وعالمية، حدثت في البرازيل، حين أنجبت فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا توأمًا، وأرادت التأكد من هوية الأب فأخضعت أطفالها لفحص أبوة، لتأتي النتائج مفاجئة للغاية حيث تبين بعد الحصول على نتيجة الاختبار أن الشخص الذي اختارته ليخضع للفحص كان والد أحد التوائم وليس كليهما معًا.

بعد الحيرة التي وقعت بها الأم والأطباء، تذكرت الأم الشابة أنها كانت قد مارست الجنس مع رجلين في اليوم ذاته، لتأتي بالآخر وتخضعه لفحص الأبوة وبالفعل أتت النتائج إيجابية لأحد الطفلين، ما يعني أن التوأمين كل واحد منهما جاء من أب مختلف.

يبلغ عمر الأطفال التوأم اليوم ستة عشر شهرًا، وقد تخلى أحد الأبوين عن أبوته، بينما ترعى الأم الشابة اليوم طفليها مع الأب الآخر الذي قرر أن يكون والدًا للطفلين معًا.

ورغم أنها ظاهرة نادرة الحدوث جدًا، إلا أنها موجودة وتدعى ظاهرة الإخصاب غير المتجانسة، وفق ما قاله طبيب التوليد الخاص بالأم الشابة، خورخي فرانكو، مضيفًا في موار تلفزيوني مع وسائل إعلام برازيلية محلية، أن هذا الأمر يحدث حينما تم تخصيب بويضتين من الأم ذاتها إنما من رجلين مختلفين.

وبحسب الطبيب فإن الطفلان التوأمان في هذه الحالة، يتشاركان المادة الوراثية في الأم، إلا أنهما ينموان في مشيمة مختلفة، وقال إن هذه الحالة تمثل واحدة في المليون، ويؤكد أنه ربما لن يرى مثلها تتكرر في حياته.

وأضاف الطبيب أن رقم هذه الحالة على مستوى العالم، هو 20، بالمقابل ربما يكون الرقم أعلى من ذلك وقد لا يخطر في بال العديد من النساء وجود مثل هذه الظاهرة للتأكد فيما إن كانت التوائم التي أنجبنها تتبع لأب واحد بالفعل أم غير ذلك، خصوصًا في المجتمعات الغربيات التي تعتبر فيها ممارسة الجنس خارج إطار الزواج أمرًا طبيعيًا.

بدوره عالم الأحياء بيتر كراغ، قال إن تلك الحالة تعتبر حالة توائم أخوية، وتحدث عن طريق ممارسة المرأة الجنس مع رجلين مختلفين، سواء في اليوم ذاته أو في غضون عدة أيام قليلة، وأضاف أنه في حالة التوائم الشقيقة فإنها تتكون حين تنضج بويضتان في نفس الدورة الشهرية ويتم تخصيبهما، بينما في حالة السيدة البرازيلية والتي فإن التلقيح تم بواسطة اثنتين من الخلايا المنوية التي تعود لرجلين مختلفين، وهذا ما يدعى حالة نصف الأشقاء.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى