اخبار

ذكرى إطلاق أول صاروخ من نوع “صمود 1 “



13 مارس 2020

لا زال الكيان يعيش
حالة الرعب من قدرات المقاومة الفلسطينية، خاصة تطور منظومة الصواريخ وقذائف
الهاون التي بدأت قبل 20 عاما بصاروخ ومدافع لم يكن يتجاوز ومداهم 3 كيلومترات،
واليوم قد وصلت الصواريخ إلى تل أبيب ما بعدها .

كانت كتائب الشهيد
أبو علي مصطفى ، صاحبة السبق والتجربة الفلسطينية في ميدان التطوير وانتاج مدافع
الهاون محلية صنعت بأيدي مقاتيلها، التي بدأت عام 2001م.

حيث قامت وحدة
الهندسة لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى من تصنيع
أوّل مدفع هاون في قطاع غزّة، وكان بعيار
80 ملم، وبمدى بين 2000-3000 متر.

لم يقف
الرفاق عند هذا السبَق بل مضوا في مسيرة التسلّح والتصنيع والتدريب العسكري، فعكفت
الكتائب على تدريب الرفاق وتم إرسال عدد منهم للتدرّب خارج القطاع.

وبعد تصنيع الهاون،
كان التوجّه لتصنيع قذائف “الأنيرجا” وهي قذائف متفجّرة صغيرة الحجم،
تُطلق على الأفراد والمركبات
ومن ثمّ التوجّه لتصنيع الصواريخ.

كان
أوّل صاروخ صنّعته كتائب الشهيد أبو علي مصطفى صاروخ “صمود1” .

حيث
أعلنت الكتائب عن إطلاقه لأول مرة بتاريخ 13/3/2003 صوب مغتصبة سديروت الصهيونية ليكون
باكورة الصواريخ المصنعة محليا بأيدي مهندسي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
.

يفتتح
بذلك فصول الصناعات العسكرية المحلية في مجال الصواريخ حتى وصلت ما وصلت إليه اليوم،
وقد بلغ مدى صاروخ “صمود 1” ما بين 5-7 كيلو متر .

قد غدت
صواريخ  المقاومة محلية الصنع، نقطة تحول فارقة
في الصراع مع العدو، وأصبحت الصواريخ في نسختها المطورة يحسب لها الاحتلال ألف حساب.








المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى