تكنولوجيا

أكل ضحاياه وصنع من جلودهن ثيابًا…إد جين سفّاح أميركا الذي ألهم أفلام هوليوود


طوال سنوات إجرامه كأحد أشهر القتلة المتسلسلين في الولايات المتحدة، احتفظ إد جين، الملقب بأنه جزار بلينفيلد، بأجزاء بشرية من ضحاياه، وحولها إلى مقتنيات في منزله.

إد جين، واسمه الكامل إدوارد ثيودور جين، الذي ولد عام 1906، كان ملهمًا للعديد من أفلام الرعب، ويقال بأنه الملهم لشخصية ليثيرفيس، في مذبحة منشار تكساس.

في خمسينيات القرن الماضي، وبعد القبض على إد جين، صدم العالم بما اقترفه من جرائم بشعة، لكن ما تم العثور عليه في منزله لم يكن أقل بشاعة، ما أثار حتى صدمة الشرطة حينها.

حين دخلت الشرطة لمنزله أول مرة، كان الشعور بالاشمئزاز طاغيًا على المكان، حيث قام القاتل المتسلسل بنبش قبور النساء، وتحويل أجزاء من أجسادهنّ إلى زينة وأثاث منزلي.

كما عثرت الشرطة على أعضاء تناسلية، وأنوف نسائية، خبأها القاتل بالقرب من المنزل، بينما حول بعض الوجوه إلى أباجورات وصنع حزامًا من حلمات أثداء النساء.

لم يكتفِ بهذا القدر، حيث صنع كذلك أعمدة سرير من الجماجم البشرية، واستخدم الشفاه كرباط للستائر. ورغم أن الشرطة اعتقدت بأن جين، اغتصب جثث النساء اللواتي أخرجهن من المقبرة، إلا أنه نفى ذلك، وقال إن الرائحة كانت كريهة للغاية!

في العام 1957 طويت صفحة القاتل المتسلسل، وتم إلقاء القبض عليه بتهمة قتل صاحب أحد المتاجر في ولاية ويسكونسن بالولايات المتحدة الأمريكية، وحين حضرت الشرطة إلى منزله بهدف التفتيش، لم يكن عناصرها على دراية بحجم الفظائع التي سيكتشفونها هناك.

من بين الأشياء الفظيعة التي عثرت الشرطة عليها في المنزل، سلة مهملات من جلد الإنسان، وأوعية من الجماجم البشرية، بالإضافة إلى مشد مصنوع من جذع أنثى من الخصر وحتى الكتفين.

بالإضافة إلى حزام مصنوع من حلمات الأثداء، وعضوين تناسليين لاثنين من المراهقات، و9 مثلهما في صندوق الأحذية، وقلب في كيس بلاستيك، ورأس في كيس آخر، وأقنعة مصنوعة من وجوه النساء.

اعترف جين بأنه قام بنحو أربعين زيارة ليلية إلى المقابر بين عامي، 1947 وحتى 1952، ليستخرج جثث النساء المدفونة حديثًا، حيث كان يعتقد أنها تشبه والدته، ويقوم باصطحاب الجثث للمنزل ليمارس طقوسه الغريبة.

تربى جين على يد أم متدينة كثيرًا، وتعلق بها بشكل كبير، خصوصًا بعد وفاة والده المدمن على الكحول. بالإضافة إلى صاحب المتجر، اعترف جين بقتله لماري هوجان عام 1954، وهي صاحبة مقهى صغير، وقد تم العثور على رأسها مقطوعة في منزل القاتل أيضًا.

رغم عدم إدانته، إلا أن جين اعتبر مشتبهًا به في العديد من حوادث الاختفاء التي لم تستطع الشرطة حلها، في ولاية ويسكنوسن، بما فيها اختفاء جليسة الأطفال إيفلين هارتلي عام 1953.

تمت محاكمة جين عام 1957، بتهمة القتل لكنه حصل على البراءة بسبب الجنون، وتم إيداعه في مشفى للأمراض النفسية حتى وفاته عام 1984، عن عمر قارب الـ77 عامًا.

يذكر أن هناك العديد من القتلة المتسلسلين في العالم، الذين قاموا بجرائم لا يمكن لعقل أن يتصورها، وللأسف غالبًا ما تكون أفلام الواقع الحقيقية أشد رعبًا مما قد نشاهده في السينما.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى