تكنولوجيا

بعد 26 عامًا على رحيلها… تحقق اثنان من نبوءات بابا فانغا لهذا العام حتى الآن!


ما تزال توقعات العرافة البلغارية العمياء، بابا فانغا، تثير الجدل حول العالم، خصوصًا بعد أن صحت العديد من توقعاتها مثل وفاة الأميرة ديانا، وأحداث 11 أيلول في الولايات المتحدة الأميركية.

خلال العام 2022 الجاري، تحققت ستًا من نبوءات العرافة البلغارية، التي توفيت عام 1996، من بينها الفيضانات في أستراليا والجفاف في المملكة المتحدة.

وبالفعل تعرضت المملكة المتحدة لحالة كبيرة من الجفاف، ما تزال ارتداداتها مستمرة حتى الآن، وسط العديد من المخاوف.

تركت العرافة البلغارية، تنبؤات كثيرة تستمر حتى عام 5079، وقد اكتسبت شهرة عالمية واسعة بعد تنبؤاتها الكثيرة التي تحققت وأبرزها حاليًا، التنبؤ بجائحة كورونا قبل سنوات من موتها.

فانغا كانت قد تنبأت بموت الأميرة ديانا، ورئاسة باراك أوباما للولايات المتحدة، وفي توقعاتها لعام 2022 قالت إن الجفاف سيكون كبيرًا في المملكة المتحدة، بينما ستضرب الفيضانات أجزاءً من آسيا وأستراليا.

وبالفعل هذا ما حدث حيث واجهت أستراليا فيضانات مدمرة، بينما بدأت المملكة المتحدة في واجهة الجفاف واتخاذ العديد من التدابير لتلافي تبعاته ما أمكن، مع استفحاله في جنوب غرب ووسط وشرف بريطانيا.

بعد تحقق كل تلك التوقعات للعرافة البلغارية الشهيرة، بدأت المخاوف رسميًا من احتمال حدوث توقعاتها للعام 2023 القادم، الذي ذكرت أن الفضائيين سيزورون الأرض خلاله، وأن الواقع الافتراضي سيسيطر على العالم، وربما التوقع الأخير بات شبه مؤكد مع تقنية الميتافيرس الجديدة، كما ذكرت أن العالم سيصبح أكثر وحشية.

ورغم التنبؤات الكثيرة التي حدثت بالفعل، للعرافة البلغارية، إلا أن العديد من توقعاتها الأخرى لم تصدق، فقد كانت قد توقعت اندلاع الحرب العالمية الثالثة في شهر تشرين الثاني من عام 2010، وسيتم استخدام الأسلحة الكيميائية والنووية فيها، إلا أن هذا الأمر لم يحدث.

كما توقعت أنه وخلال العام 2011 ونتيجة الحرب العالمية الثالثة، لن يبقى لا حيوان ولا نبات، كذلك حين توقعت أن أوروبا ستكون بحلول عام 2016 شبه مهجورة، بينما في الواقع اكتظت أوروبا بالناس نتيجة موجات اللجوء المتكررة حينها.

بالمقابل صحت توقعات أخرى لبابا فانغا، مثل التنبؤ بموعد وفاة ستالين، وحادثة محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، وانتصار بوريس يلتسين في الانتخابات الرئاسية 1996



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى