اخبار

أزمة الطاقة في ألمانيا: قطع الإضاءة والتدفئة والمياه الساخنة


قالت وسائل إعلام ألمانية مساء السبت عن حكومة ولاية برلين قررت قطع الإضاءة ليلا عن العديد من المباني العامة والمعالم في العاصمة، فيما قررت مدينة هانوفر قطع التدفئة والمياه الساخنة بسبب أزمة طاقة محتملة.

وسادت حالة من الظلام ليل الجمعة السبت (30 تموز/يوليو 2022) لأول مرة في مبنى برلمان الولاية في حي “برلين ميته” (وسط برلين). وكان هذا هو الحال في أماكن أخرى، مثل كاتدرائية برلين أو حديقة “لوست غارتين” منذ يوم الأربعاء الماضي. ومن المتوقع أن يحدث ذلك في مبان وأماكن أخرى أيضًا.

وأعلنت إدارة قسم البيئة في حكومة الولاية (وزارة البيئة) أن 200 مبنى تقع ضمن نطاق مسؤوليتها لن تتم إضاءتها في الليل بعد الآن، ويشمل ذلك عامود النصر ومبنى البلدية وقصر شارلوتنبورغ.

وقالت إنه سيتم قطع الإضاءة تدريجيًا خلال الأسابيع الثلاثة أو والأربعة المقبلة، مضيفة أن هناك حوالي 1400 مصباح إضاءة قيد التشغيل، ومشيرة إلى أن تكاليف إضاءتها تبلغ نحو 40 ألف يورو سنويًا.

قطع التدفئة والمياه الساخنة

وقطعت مدينة هانوفر الألمانية المياه الساخنة في المباني العامة وحمامات السباحة والقاعات الرياضية وصالات الألعاب الرياضية مع زيادة التخفيضات الروسية في إمدادات الغاز وتصاعد وتيرة المخاوف من أزمة طاقة شتوية.

وقال تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، أنّ المدينة ستغلق أيضاً النوافير العامة وتتوقف عن إضاءة المباني الكبيرة ليلاً، حيث تهدف المدينة إلى تقليل استهلاكها للطاقة بنسبة 15%.

وقال عمدة هانوفر بيليت أوناي في تغريدة على “تويتر”: “هذا رد فعل على النقص الوشيك في الغاز، والذي يشكل تحدياً كبيراً للبلديات – خاصة بالنسبة لمدينة كبيرة مثل هانوفر”.

وستعمل المدينة أيضاً على تقليل الأوقات التي تكون فيها التدفئة في المباني البلدية بين أكتوبر ومارس -باستثناء مراكز الرعاية النهارية- وتحويل جميع المصابيح إلى (LED)، وحظر مكيفات الهواء المحمولة، وسخانات المروحة أو المشعات، وتركيب أجهزة كشف الحركة بدلاً من الإضاءة الدائمة في المراحيض العامة وحظائر الدراجات والممرات ومواقف السيارات.

الاتحاد الأوروبي يخفض واردات الغاز الروسي للنصف

أعلن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن دول الاتحاد خفضت وارداتها من الغاز الروسي بنسبة 50 بالمئة منذ بدء الحرب على أوكرانيا.

وبحسب إذاعة دويتشه فيله الألمانية، فإن بوريل رد، الجمعة، على الانتقادات الموجهة للاتحاد بسبب سياسات الطاقة.


وقال للإذاعة إن “دول الاتحاد الأوروبي خفضت وارداتها من الغاز الروسي بنسبة 50 بالمئة منذ غزو روسيا لأوكرانيا”.


ولدى سؤاله عما إذا كانت دول الاتحاد الأوروبي تمول ماكينة الحرب الروسية، من خلال رفضها التخلي عن الطاقة الروسية تماما، أجاب بوريل بأن ” (واردات الطاقة الروسية) كانت تمثل 40 بالمئة من إجمالي ما تستورده دول الاتحاد قبل الحرب، والآن باتت تمثل 20 بالمئة.


وتابع: لكن لا يمكن لأحد أن يطلب من الدول الأوروبية قطع إمدادات الغاز بين عشية وضحاها. ولا يمكننا صنع المعجزات”.

المصدر : وكالة سوا- وكالات



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى