تكنولوجيا

فيلم خيمة 56…نال جائزة النقاد وأغضب الكثيرين حتى تبرؤوا من بطله فما قصته؟ – أراجيك


تعرض صناع الفيلم السوري خيمة 56، لانتقادات واسعة في السوشيل ميديا، بعد تداول أجزاء منه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليثير الفيلم السوري الجدل بعد أربع سنوات على عرضه، في مهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة عام 2018، وحصل حينها على جائزة أفضل فيلم روائي قصير.

ويمتد الفيلم على مدى 18 دقيقة تقريباً، وتدور قصته في أحد مخيمات اللجوء دون تحديد الزمان أو المكان، حيث يبحث النساء والرجال المتزوجون عن مكان لإقامة العلاقة الحميمية بعيداً عن أعين الأبناء في الخيم، كذلك بعيداً عن الإسطبلات.

طال البحث كثيراً عن مكان يحوي بعض الخصوصية للمتزوجين والمتزوجات، حتى قررت النساء إعداد خيمة خاصة بهذا الموضوع، اسمها “خيمة 56″، والتي كان المتزوجين يزورونها بالدور كل يوم، إلا أن فرحتهم بالخيمة والمكان الخاص لم تدم طويلاً حيث حرقت الخيمة في النهاية وعاد المتزوجون والمتزوجات ليعيشوا الواقع ذاته.

يصور الفيلم معاناة اللاجئين واللاجئات، ويتحدث عن العلاقات الحميمية كاحتياج طبيعي للبشر حتى خلال الحروب والأزمات، فهي قد تمثل وسيلة تفريغ للضغفوطات من جهة، كذلك احتياج طبيعي من جهة ثانية.

الفيلم الذي تحدث خلاله الفنانون باللهجة الحورانية العائدة لأهالي الجنوب السوري، كان بطله الفنان علاء الزعبي الذي تعرض لانتقادات لاذعة من قبل أهالي حوران الذين ينتمي إليهم، خرج ليقدم اعتذاره، ويؤكد أنه اتفق مع صناع الفيلم على حذفه من كافة المنصات، مؤكداً أن مشاركته فيه كانت سوء تقدير منه، ولم يتقصد أبداً الإساءة للاجئين.

في مقابل الهجوم الذي تعرض له الفيلم، برز رأي آخر يقول إن خيمة 56 يحقق الأهداف السينمائية، فهو بالنهاية جسد واقعاً موجوداً بالفعل، والجنس مثل الطعام حاجة للعديد من البشر، ومن أبسط حقوقهم الحصول عليها، ويذهب قائلو هذا الرأي للتأكيد بأن السينما فن يتجاوز المحظورات ومن لا يعجبه الفيلم يستطيع ألا يشاهده، فالسينما ليست مثل التلفزيون تدخل المنازل بأي وقت، بل نحن من نذهب إليها.

وشارك في بطولة الفيلم الجدلي، العديد من الفنانين السوريين مثل صفاء سلطان، وشادي الصفدي، سارة الطويل، وليم السيجري، وهو من تأليف سندس ابراهيم وإخراج سيف الشيخ نجيب.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى