اخبار

ابن سلمان سيبدأ زيارة لليونان.. وبحث توسيع التعاون العسكري


من المقرر أن يبدأ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، زيارة الثلاثاء
إلى اليونان، تستغرق يومين، بعد أيام من قمة جدة التي حضرها الرئيس الأمريكي وعدد
من زعماء الدول في المنطقة.

وسيلتقي ابن سلمان بالرئيس اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، لإجراء محادثات موسعة، سيعقبها توقيع اتفاقيات
عديدة بين البلدين.

ومن بين الملفات التي ستبحث خلال الزيارة: الحرب في
أوكرانيا، ومفاوضات النووي الإيراني، والأوضاع في اليمن، وملف مكافحة الإرهاب
الدولي.

وقالت مصادر سعودية إنه كان من المقرر أن تشمل
جولة ولي العهد السعودي قبرص اليونانية، لكن إصابة رئيسها، نيكوس أناستاسيادس، بفيروس كورونا دفع إلى تأجيلها لوقت لاحق.

وكان الرئيس اليوناني قام بزيارة إلى الرياض في
أواخر تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، أفضت إلى إقامة شراكة مباشرة مع القطاع
الخاص السعودي في مجالات محطات تحلية المياه وخطوط نقل المياه والسدود وتنظيم
أنشطة تجارية في المجال الزراعي”.

 

كما سيجري مناقشة إمكانيات الاستثمار في الصناعات الزراعية
والغذائية والسمكية والحيوانية، وتعظيم الاستفادة من أوجه التقاطع بينهما في قطاع
الطاقة المتجددة والصناعات العسكرية والدوائية والخدمات اللوجستية.

 

 

اقرأ أيضا: MEE: المصالحة السعودية التركية تثير قلق إيران

وقال مصدر دبلوماسي في السفارة اليونانية في
الرياض، إن الاتفاقيات “تشمل مجالات عديدة، من أبرزها الطاقة والتعاون العسكري
والنقل البحري، إضافة إلى
مد كابل اتصالات بحري يربط أوروبا بآسيا، حيث تقوم شركة مينا هب بتطوير ممر
البيانات من الشرق إلى المتوسط المملوك لكل من شركة الاتصالات السعودية وشركة تي
تي أس إيه اليونانية للاتصالات والأقمار الصناعية.

ومن بين الملفات التي ستبحث؛ توسيع التعاون العسكري بين البلدين، خاصة
مع إعارة بطارية صواريخ باتريوت يونانية للرياض، وإيفاد جناح قتالي يوناني إلى
السعودية بموجب اتفاق، بعد سحب الولايات المتحدة بطارياتها وجنودها من عدد من
الدول في المنطقة.

وخلال الفترة الماضية، نشط ولي العهد السعودي في إجراء العديد من
الزيارات لدول المنطقة، شملت الأردن ومصر وتركيا.

واتفق الجانبان التركي والسعودية خلال الزيارة على “تعميق التعاون بينهما في كافة المجالات، وفي طليعتها السياسية
والاقتصادية والعسكرية والأمنية”.

وأشار بيان مشترك في ختام الزيارة إلى أن
الجانبين قررا تعميق التشاور والتعاون في القضايا الإقليمية؛ من أجل تعزيز
الاستقرار والسلام في المنطقة.

وأكد البلدان عزمهما إطلاق حقبة جديدة من
التعاون في العلاقات الثنائية، بما في ذلك السياسية والاقتصادية والعسكرية
والأمنية، وأبديا رغبتهما في العمل على تطوير مشاريع في مجال الطاقة.

وقال البيان إن الجانبين أكدا على تفعيل الاتفاقيات الموقعة في مجالات التعاون الدفاعي بشكل يخدم مصالح البلدين.





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى