التخطي إلى المحتوى

منذ فترة وأسعار النفط وخامات البترول في حاله من الانخفاض وهذا ما حدث يوم الأربعاء في الجلسة الخاصة بعمل تسوية لأسعار النفط فقد قل سعر النفط فيما يعادل 2% من سعر الخام الأصلي ولكن الغريب في الأمر أن مستثمرين النفط يتفاءلون بارتفاع سعره مرة أخرى وعودة الاقتصاد إلى ازدهاره مرة ثانية وكما ذكر أن انخفاض سعر النفط يعود الى زيادة المخزون في أمريكا حيث زاد المخزون ما يقارب 4.5 مليونا من براميل النفط.

وهذا ما رصدته إدارة معلومات الطاقة في أمريكا وكانت هذه الزيادة التي رصدت للأسبوع السابق فقط ولكن الأمر أفضل مما كان متوقعه المحللين والعاملين بالنفط فقد توقعوا أن نسبة المخزون قد تزيد عن هذا المعدل فتوقعوا وصولها الى ما يقارب ال9 مليون من براميل النفط في هذا الأسبوع السابق ولكن كان الواقع أفضل من التوقعات وبالرغم من أن الولايات المتحدة كانت قللت من الإنتاج للنفط ولكن ما زال يحدث زيادة في المخزون المستمرة منذ عده أسابيع مضت فهذا كله الفائض ناجم عن تغير الأحوال في العالم كله توقف النشاطات إجباريا وتوقف السياحة أيضا والسفر والرحلات ففي مثل هذا الوقت كان الطلب على خامات النفط مرتفع جدا بسبب كثرة تحركات المواطنين في العالم كله.

ونشاطاتهم التي ترتبط بركوب السيارات والسفر عبر المواصلات وأيضا بسبب تقليل وتحديد الفترة التي يمكن للمواطنين التحرك فيها خلال اليوم الطبيعي مما يقلل من استخدام المواصلات الداخلية أيضا فأدى هذا إلى خسائر كبيرة للمسؤولين عن تصنيع وبيع ومستثمرين النفط وصلت الخسائر الى 5% فيما أكثر وبالطبع أدت كل هذه الخسائر وانخفاض الأسعار إلى الوصول إلى خفض أسعار العقود والصفقات المتعاقد عليها خلال الفترات القادمة وبالأخص العقود لخام نايمكس كما أيضا انخفضت أسعار خام برنت بشكل كبير وقل سعره فسوف تزيد الأسعار وتقل خلال الفترة القادمة بسبب الأحوال العالمية التي تحدث في الأزمة ليست أزمة دولية ولكن عالميه أطاحت بالاقتصاد عموما و خامات البترول والنفط وأسعارهم بشكل خاص .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *