تكنولوجيا

ولي عهد دبي يطرح “استراتيجية ميتافيرسية” ستؤمن 40 ألف وظيفة و4 مليارات دولار – أراجيك


أعلن ولي عهد مدينة دبي، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مؤخرًا، عن “استراتيجية ميتافيرسية”، ستخلق 40 ألف وظيفة افتراضية جديدة، وتضيف 4 مليارات دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمدينة في غضون خمس سنوات، وفقًا لتغريدة له على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

وتؤكد الاستراتيجية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة «وام»،  على تعزيز المواهب والاستثمار في القدرات المستقبلية؛ من خلال توفير الدعم اللازم في تعليم الميتافيرس الموجّه للمطورين وصانعي المحتوى ومستخدمي المنصات الرقمية في مجتمع الميتافيرس.

وعلى الرغم من أن التفاصيل حول كيفية تنفيذ الاستراتيجية لا زالت شحيحة، إلا أن ركائز الخطة تشمل تعزيز: الابتكار الميتافيرسي والمساهمة الاقتصادية، وتنمية المواهب في مجال الميتافيرس، وتطوير حالات استخداماته وتطبيقاته داخل حكومة دبي، كما لم يتضح، بعد، المبلغ الذي ستستثمره حكومة دبي في دعم الاستراتيجية. 

ويتماشى الإعلان عن هذه الاستراتيجية الميتافيرسية مع طموح دبي لجذب المزيد من الشركات التكنولوجية وشركات التشفير الناشئة. 

ففي مارس، أصدرت دبي أول قانون لها يتعامل مع الأصول الافتراضية، وأنشأت هيئة لتنظيم الأصول الافتراضية، التي منحت بالفعل تراخيص لبعض أكبر بورصات التشفير في العالم للعمل في دبي، بما في ذلك Binance والشركة الأوروبية التابعة لـ FTX.

قالت بورصة العملات المشفرة Bybit إنها ستفتح مقرًا لها في دبي، بينما قال كل من Crypto.com و FTX إنهما ستوطدان وجودهما في المدينة.

وأعلنت شركة طيران الإمارات، التي تتخذ من دبي مقرًا لها، في أبريل الماضي، عزمها على التوسع في استخدام الميتافيرس والرموز القابلة للاستبدال NFTs.

فيما قالت مجموعة داماك، وهي عبارة عن تكتل من الشركات يضم شركة التطوير العقاري العالمية داماك العقارية وبيت الأزياء روبرتو كافالي، في أبريل الماضي، إنها ستستثمر 100 مليون دولار لبناء مدن رقمية باستخدام الميتافيرس. 

وأفادت صحيفة “خليج تايمز” الصادرة باللغة الإنجليزية بدبي، في يونيو/ حزيران، أن شركة “ثومبي جروب” الإماراتية للرعاية الصحية تخطط لإطلاق مستشفى ميتافيرس بحلول أكتوبر من هذا العام؛ حيث يمكن للمرضى استشارة طبيب افتراضيًا.

ولدى الإمارات طموحات كبرى فيما يتعلق بمجال الأعمال التجارية بشكل عام؛ حيث تسعى إلى مضاعفة حجم اقتصادها في السنوات العشر المقبلة.

وقد قال وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله بن طوق المري، خلال إحدى فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في أبريل الماضي، إن التشفير والترميز سيكونان مفتاحًا لتحقيق طموحات الإمارات المستقبلية الكبرى.

نظرًا لأن الشيخ حمدان يهدف إلى تحويل المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في الإمارات العربية المتحدة إلى واحدة من “أكبر 10 اقتصادات في العالم”، فإنه يريد أيضًا المساهمة في تحقيق هدف دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثل في زيادة عدد شركات blockchain في الدولة خمسة أضعاف، من 1000 إلى 5000، في خمس سنوات، وفقا لبيان وكالة الأنباء الرسمية «وام».

وتوفر الإمارات، حسب «وام»، في مجاليّ الواقع المعزز والافتراضي؛ اللذان يلعبان دورًا محوريًا في الاقتصاد الميتافيرسي، ما مجموعه 6700 وظيفة والتي تساهم بمبلغ 500 مليون دولار في اقتصاد الإمارات.

وقال بنك الاستثمار العالمي Citi، في أبريل الماضي، إن الحجم المحتمل لسوق الميتافيرس، في جميع أنحاء العالم، قد يتراوح بين 8 تريليون دولار و30 تريليون دولار بحلول عام 2030. 

بينما قالت شركات أخرى مثل شركة  KPMG، إن هذه الأرقام قد تكون متحفظة للغاية. وبالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة على وجه التحديد، يمكن لتقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي وحدها أن تساهم بمبلغ 4 مليارات دولار للإمارات، أو 1% من ناتجها المحلي الإجمالي، بحلول عام 2030، وفقًا لتقرير عام 2020 الصادر عن شركة الاستشارات الإدارية PwC.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى