تكنولوجيا

اكتشاف معادن نادرة في تركيا تكفي العالم لألف عام وتجعلها منافسًا للصين – أراجيك


بدأت تركيا بمنافسة الصين، بعد إعلانها اكتشاف احتياطي عناصر أرضية نادرة، تفيد في الصناعات النظيفة، لا سيما السيارات الكهربائية، ما يعني أن أنقرة باكتشافها الجديد، ربما تلغي احتكار بكين لتلك العناصر.

ووفقاً لصحيفة التايمز البريطانية، فإن تركيا اكتشفت مؤخراً، عناصر أرضية نادرة الوجود، وسط تركيا في سهل الأناضول، تحديداً قرب مدينة إسكيشهير، وتضم تلك المكتشفات، مجموعة معادن حيوية تساعد في تخزين الطاقات البديلة.

وقالت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية في تركيا، إنها تتوقع أن كل 694 طن من الرواسب المكتشفة، تضم عناصر أرضية تكفي حتى ألف عام للعالم أجمع، لافتة أنها تمتلك اليوم ثاني أكبر احتياطي في العالم بعد الاحتياطي الذي تملكه الصين من تلك المواد.

الاكتشاف التركي هذا من شأنه أن ينهي الهيمنة الصينية على الإنتاج العالمي من تلك العناصر الأرضية، ويأتي في وقت تتجه أنظار كبرى الحكومات في العالم، إلى الطاقات البديلة والاستغناء عن الوقود الأحفوري.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال إنهم يستهدفون حالياً، معالجة نحو 570 ألف طن من تلك المواد بشكل سنوي، وذلك بعد وصول المنشأة إلى طاقتها الكاملة، دون أن يحدد موعداً زمنياً لذلك.

سرعان ما ردت الحكومة الصينية على الاكتشاف التركي، حيث نقلت وسائل إعلام صينية رسمية عن مصادر مطلعة في الحكومة دون أن تذكر اسمها، قولها إن بكين ستبقى محتفظة بتفوقها التكنولوجي، بما يخص صناعة العناصر الأرضية النادرة في المستقبل.

وأكدت المصادر ذاتها، أن الاحتياطي المكتشف في تركيا، لن يؤثر بأي شكل على المكانة العالمية للصين.

وشكك الكثير من الخبراء في الرواية التركية، والاكتشافات الجديدة، واعتبروا أنها مجرد تصريحات إعلامية تأتي بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التركية، وسط ما تعانيه البلاد من أزمات اقتصادية وسياسية متلاحقة.

يذكر أن أهمية تلك العناصر الأرضية المكتشفة، تأتي من كونها المكون الرئيس للبطاريات التي تدخل في صناعة السيارات الكهربائية، التي لن تعمل بدون تلك البطاريات.

وتقدم الصين نحو تسعين بالمئة من الإمدادات العالمية لتلك العناصر الأرضية النادرة، ما يعني استحواذها على تلك الصناعة بشكل كامل، قبل أن تعلن تركيا دخولها المنافسة معها.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى