تكنولوجيا

دول عربية تتجه للهيدروجين الأخضر…والسعودية تسعى للمنافسة – أراجيك


بدأت العديد من الدول العربية خططاً طموحة في موضوع إنتاج الهيدروجين، الذي يوصف بأنه وقود المستقبل، وبينها السعودية التي تسعى لأن تصبح منافساً في هذا المجال، رغم أنها تعتبر إحدى الدول العملاقة في إنتاج النفط على المستوى العالمي.

وكان مجلس الوزراء السعودي وقع على مذكرة تفاهم بين وزراء الطاقة والوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الاقتصادية والطاقة، بهدف استكشاف الفرص في مجال الهيدروجين، العام الفائت.

حدث ذلك بينما تخطط شركة الطاقة السعودية العملاقة، أرامكو للتوسع في مجال إنتاج الهيدروجين الأزرق، بينما يعمل مشروع نيوم السعودي على إنتاج أول هيدروجين أخضر بحلول العام 2025.

وقال كبير الإداريين التقنيين في أرامكو أحمد الخويطر، نهاية صيف العام الفائت، إن خططهم تقوم على الاستحواذ على حصة كبيرة من سوق الهيدروجين الأزرق، مؤكداً في الوقت ذاته أن أي زيادة في الإنتاج لديهم لن تكون قبل عام 2030.

حذا المغرب حذو السعودية في مجال البحث عن مجالات الهيدروجين في ألمانيا، حيث وقع الجانبان اتفاقية تهدف لإقامة مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر، من خلال الطاقة الشمسية والريحية منذ عام 2020، ووفق وكالات الأنباء المغربية، فإن هذا المشروع من شأنه تحويل المغرب إلى أكبر مصدر لطاقة الهيدروجين الأخضر.

ويضمن المشروع تحقيق نحو 4 بالمئة من الحاجة العالمية إلى الطاقة المتجددة، كذلك سيساعد ألمانيا بتلبية حوالي ربع احتياجها من المادة.

الإمارات أيضاً خلال عام 2020 دشنت هيئة كهرباء ومياه دبي، المشروع الأول من نوعه في الشرق الأوسط، وهو مشروع الهيدروجين الأخضر بالتعاون مع شركة سيمنس للطاقة الألمانية، ومكتب إكسبو دبي، والذي يعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية.

من بين الخطط الأخرى التي قامت بها الإمارات، كان انضمام شركة بترول أبو ظبي الوطنية أدنوك، إلى مجلس الهيدروجين، الذي يعمل على تسريع استخدام الهيدروجين في عملية التحول بقطاع الطاقة.

تسعى أدنوك إلى المساهمة في بناء اقتصاد هيدروجين أخضر، ومحاولة إبراز الإمارات كأحد المصادر الموثوقة في مجالات الهيدروجين الأخضر كذلك الأزرق في الأسواق العالمية الناشئة.

تنتظر الإمارات اليوم، صدور الاستثمار الخاص بمشروع الرويس في أبو ظبي، ومن المزمع بدء عملياته بحلول الـ2025، ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمشروع نحو ألف طن سنوياً.

تحالف وطني هيدروجيني في عمان عام 2021 الفائت، أعلنت سلطنة عمان، تأسيس التحالف الوطني للهيدروجين، الذي يهدف إلى تطوير واستخدام هذه الطاقة.

التحالف الذي بات يعرف باسم هاي فلاي، لم تعلن عُمان عن حجم الاستثمار فيه، بينما تبلغ قيمة الاستثمار الذي تنفذه شركة أكمي الهندية في السلطنة، نحو 3.5 مليارات دولار.

ماذا عن مصر؟ مؤخراً وبعد طول انتظار ودراسة، وقعت مصر مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل، وشركة حسن علام للمرافق، مذكرتي تفاهم تهدفان إلى تطوير محطات تنتج الهيدروجين الأخضر، وذلك في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كذلك على ساحل المتوسط. المرحلة الأولى من المشروع وفق بي بي سي، ستتضمن إنشاء محطة إنتاج هيدروجين أخضر بحلول 2026، بينما تضم المرحلة الثانية زيادة الإنتاج.

يذكر أن الفرق بين الهيدروجين الأخضر والأزرق، يكمن في أن الأخضر يتم تصنيعه من مصادر غير أحفورية، بينما يصنع الأزرق من مصادر أحفورية، لذلك فإن التوجه العالمي اليوم يذهب باتجاه الهيدروجين الأخضر.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى