تكنولوجيا

تلسكوب جيمس ويب يصوّر بالصدفة منظرًا جانبيًا مذهلاً لمجرة عملاقة! – أراجيك


إذا كنت لا تزال ترنو إلى الصور التي التقطها تلسكوب James Webb الفضائي متنوعة الألوان، فأنت لست وحدك؛ فلقد تعامل العلماء، هذا الأسبوع، مع الكشف عن أول صورة من صور هذا التلسكوب، التي تبعها بعد فترة وجيزة، أربع صور جديدة تمامًا تُظهر الكون بتفاصيل لم يسبق لها مثيل.

وهناك العديد من التفاصيل المهمة للغاية التي قد لا يُنتبه إليها منذ الوهلة الأولى؛ إذ يقع في الجزء العلوي الأيسر من صور سديم الحلقة الجنوبية ما يبدو وكأنه خط من الضوء، ولكنه، في الواقع، منظر جانبي لمجرة.

وبهذه المناسبة، قال عالم الفلك في ناسا كارل جوردون، أثناء الكشف عن الصورة: “لقد راهنتُ بأن هذا جزء من السديم، ولكني خسرت الرهان؛ لأننا بعد ذلك نظرنا، بعناية أكبر، في كل من صور NIRcam (كاميرا الأشعة تحت الحمراء القريبة) وMIRI (آلة الأشعة تحت الحمراء المتوسطة)، ومن الواضح أن هذه الصورة تكشف عن جزء من مجرة عملاقة”.

لا يبدو الأمر رائعًا فحسب، بل يجب أن يسمح هذا المنظور لعلماء الفلك بدراسة كيفية توزيع النجوم في جميع أنحاء المجرة.

تبدو هذه المجرة وكأنها عبارة عن سحابة ضخمة من الغبار والغاز تقع على بعد حوالي 2000 سنة ضوئية. وثمة نجمتان في وسطها، أحدها هو النجم الأبيض الخافت، وهو عبارة عن نواة منهارة لنجم ميت، كانت كتلته، خلال حياته، تصل إلى ثمانية أضعاف كتلة الشمس.

وصل هذا النجم إلى نهاية حياته، وفجّر طبقاته الخارجية، وانهار اللب إلى جسم فائق الكثافة: ما يصل إلى 1.4 مرة كتلة الشمس معبأة في جسم بحجم الأرض.وكشف تلسكوب جيمس ويب الفضائي JWST، لأول مرة، أن هذا النجم كان مغطى بالغبار.

أما النجم الآخر الأكثر إشراقًا فلا زال في مرحلة مبكرة من تطوره، وسوف ينفجر يومًا ما في سديمه الخاص. على اليسار، تكشف كاميرا JWST ذات الأشعة تحت الحمراء القريبة عن الهيدروجين البرتقالي الفقاعي من التوسعات المتكونة حديثًا، بالإضافة إلى ضباب أزرق من الغاز المتأين الساخن من قلب النجم الميت.

على اليمين، في الصورة التي تم التقاطها بواسطة جهاز الأشعة تحت الحمراء المتوسطة التابع لـ JWST، تشكل الهيدروكربونات الزرقاء أنماطًا مشابهة للبرتقالي في الصورة السابقة؛ لأنها تتجمع على سطح حلقات غبار الهيدروجين.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى