تكنولوجيا

اكتشاف ديناصور جديد…استخدم أذرعه في عملية التزاوج – أراجيك


أعلن فريق علمي أميركي أرجنتيني، اكتشاف بقايا أحفورية لنوع من الديناصورات العملاقة آكلة اللحوم، من المرجح أن يكون جديدًا من نوعه.

ووفقًا للباحثين، فإن ذلك الديناصور عاش في بداية العصر الطباشيري المتأخر، في الأرجنتين، وأضاف الباحثون في دراسة نشرتها دورية كارنت بيولوجي، أن تلك المجموعة من الديناصورات، وصلت إلى ذروة تنوعها قبل وقت قليل من انقراضها الذي يرجح أنه حدث نهاية عصر الدهر الوسيط، أي قبل انقراض بقية أنواع الديناصورات بحوالي عشرة ملايين عام.

الحفرية التي كان الهيكل العظمي فيها واضحًا، بما فيه الساقين والذراعين، ساعدت العلماء على فهم الاتجاهات التطورية لجنس ذلك الديناصور، الذي أطلق عليه اسم، كاركارودونتوصور، الذي ينتمي لفصيلة الثيروبودات، التي تتميز بحجمها الهائل وبكونها آكلة للحوم.

يبلغ طول الديناصور من هذا النوع نحو 11 مترًا ويصل وزنه لأكثر من 4 طن، ما يجعل حجمه كبيرًا للغاية قياسًا بباقي الأنواع المعروفة من الديناصورات اللاحمة.

وقبل حوالي عشرة سنوات، بدأ فريق علمي أميركي أرجنتني، رحلة ميدانية في مقاطعة نيوكوين بالأرجنتين، بهدف البحث عن الحفريات، ليجد العلماء في يومهم الأول أدلة مؤكدة على أهمية المكان.

عالم الحفريات ومؤلف الدراسة الرئيسي، خوان أجناسيو كانال، قال إنهم كانوا ينظرون للأرض بشكل اعتيادي، حين عثروا صدفة على أحفوريات لأربعة ديناصورات، فقسموا أنفسهم إلى عدة مجموعات للبحث عن المزيد من الأحافير.

كان عالم الحفريات يسير مع زميله بابلو جالينا، أحد مؤلفي الدراسة، حين وجدوا قطعة صغيرة سقطت من عظم ديناصور آكل للعشب، اسمه ثيروبود، وبعد تكثيف عمليات البحث عثرا على جمجمة مقسومة نصفين.

تم استدعاء الفرق جميعها إلى الموقع، وبعد عدة ساعات من البحث والحفر، استنتجوا وجود حفريات غاية في الأهمية، وبعد نحو 60 يومًا تم استخراج العظام جميعها من الموقع، وفق كانال.

لكن وبعد العديد من سنوات دراسة تلك الحفريات في المختبر، تفاجأ العلماء أن العظام التي عثروا عليها لم تكن تعود للديناصور العاشب كما اعتقدوا، بل تعود لنوع جديد مختلف تمامًا.

يؤكد كانال، أن تلك الحفريات كانت تعود لديناصور أتم سنوات عمره كاملة، وعاش لمدة 45 عامًا، بينما رأى العلماء أن هذا النوع من الديناصورات تطور ليصبح نوع آخر اسمه تي ريكس.

الأمر الأكثر أهمية في موضوع الديناصورات الجديدة، هو ذراعيها القصيرين نسبيًا، ليقول كانال، إنها لم تكن تساعدها بعملية الافتراس، وأعرب عن اعتقاده بأن تلك الديناصورات استخدمت أذرعها القصيرة، للقيام بأنشطة مختلفة كليًا، مثل حمل الأنثى خلال عملية التزاوج والتكاثر، ورفع الجسم حين يكون في وضعية الانبطاح على الأرض.

يذكر أن عالم الديناصورات ورغم الكشف عن الكثير من التفاصيل حولها، ما يزال عالمًا غامضًا يحفز العلماء لدراسته واكتشاف المزيد، عن تلك الحيوانات التي انقرضت قبل زمن طويل جدًا.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى