تكنولوجيا

بعد إنجاب توأم من موظفة لديه..ماسك يعلّق “أبذل قصارى جهدي للمساعدة في أزمة نقص السكان” – أراجيك


كشفت وثائق المحكمة أن إيلون ماسك، البالغ من العمر 51 عامًا، أنجب توأمًا، في نوفمبر من العام الماضي، من موظفته شيفون زيليس، الكندية التي تبلغ من العمر 36 عامًا، وتعمل مدير العمليات في شركة إيلون ماسك المسماة Neuralink.

وعلّق إيلون ماسك على هذا الخبر قائلًا: إنه “يبذل قصارى جهدي؛ للمساعدة في حل أزمة نقص السكان”. وأضاف أن “انهيار معدل المواليد هو أكبر خطر تواجهه الحضارة على الإطلاق”.

وزعم إيلون ماسك، في وقت سابق، أن انخفاض معدل المواليد، إلى جانب صعود الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى “عدم وجود عدد كافٍ من الأشخاص” في العالم.

وقال ماسك في رد على تغريدة له: “كثير من الناس يتوهمون أن الأرض مكتظة بالسكان، على الرغم من أن اتجاهات معدل المواليد تتجه بوضوح إلى الانهيار السكاني”.

ويبلغ عدد أطفال إيلون ماسك، الآن، وفقًا لما ذكره موقع Insider، تسعة أطفال معروفين؛ إذ لديه طفلان من المغنية الكندية جرايمز، وخمسة أطفال آخرين من زوجته السابقة الكاتبة الكندية جوستين ويلسون، بالإضافة إلى هذا التوأم المولود حديثًا.

وقدم ماسك وزيليس، في أبريل، التماسًا لتغيير اسم التوأم؛ من أجل “الحصول على اسم عائلة والدهما، وإدراج اسم عائلة الوالدة كجزء من الاسم الأوسط لهما”، وذلك وفقًا لوثائق المحكمة. وتم تغيير الاسم بالفعل بعد شهر من تقديم الطلب؛ حيث وافق قاضٍ في تكساس على الالتماس.

وُلد التوأم في نوفمبر، أي قبل أسابيع فقط من إنجاب ماسك وغرايمز طفلهما الثاني في ديسمبر الماضي. وتم طرح اسم زيليس، مؤخرًا، كواحدة من الأشخاص الذين يمكن لإيلون ماسك الاستفادة منهم في تشغيل Twitter Inc بعد الاستحواذ عليها مقابل 44 مليار دولار.

يُشار إلى أن زيليس تعمل، حاليًا، كمدير للعمليات والمشاريع الخاصة في شركة Neuralink، وبدأت العمل في الشركة في مايو 2017، وهو نفس الشهر الذي تم اختيارها فيه للعمل كمديرة مشروع الذكاء الاصطناعي في Tesla؛ حيث ظلت في هذا المنصب حتى عام 2019.

تعمل زيليس، أيضًا، كعضو مجلس إدارة في شركة أبحاث الذكاء الاصطناعي OpenAI، التي شارك ماسك في تأسيسها.
وتجدر الإشارة إلى أن موضوع إنجاب هذا التوأم يأتي، بعد أسابيع فقط، من إعلان كزافيير؛ ابن إيلون ماسك، البالغ من العمر 18 عامًا، التماسًا لتغيير جنسه ليصبح امرأة تدعى فيفيان جينا ويلسون.

بالإضافة إلى رغبة كزافيير في قطع علاقته مع أبيه بشكل حاسم؛ حيث قال، في عريضة موجهة إلى المحكمة بهذا الخصوص: “لم أعد أعيش مع والدي البيولوجي أو أرغب في الارتباط به بأي شكلٍ”.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى