تكنولوجيا

رأس الإله أيروس يجتمع أخيرًا بجسده في تركيا بعد 140 عامًا من الانفصال! – أراجيك


نجحت المبادرات المستمرة من وزارتي الثقافة والسياحة التركية في إعادة رأس أيروس الأثري إلى متحف الآثار في اسطنبول من جديد ليجتمع مع تابوت سيدامارا التاريخي الذي ينتمي إليه، وتمت إجراءات لم الشمل في 10 يونيو الماضي.

ووفقًا لموقع hurriyetdailynews فإن تابوت سيدامارا يعتبر أحد أكبر التوابيت التي تم اكتشافها وتنتمي إلى العالم القديم، فيصل وزنه إلى أكثر من 30 طنًا وتم اكتشافه في عام 1882 أي قبل 140 عامًا في مدينة سيدامارا القديمة داخل قرية أمبار بمقاطعة كرمان وسط الأناضول، وجاء هذا الاكتشاف على يد القنصل العسكري البريطاني العام وقتها تشارلز ويلسون.

ونظرًا للحجم شديد الضخامة للتابوت وعدم وجود إمكانات نقله وقتها فتم دفنه من جديد في مكانه ولكن مع فصل الرأس وعدد من النقوش البارزة في التابوت ونقلها إلى لندن.

ليعاد اكتشاف التابوت من جديد عام 1898 على يد أحد القرويين، وتم اتخاذ كافة الإجراءات لنقله إلى متحف اسطنبول للآثار بواسطة موكب من الجواميس وبطرق مناسبة لما هو متوفر في ذلك العصر، ليصل إلى مكانه لنهائي عام 1901.

ولكن لأن التمثال كان دون رأس فقد تبرعت ماريون أوليفيا ويلسون بالرأس إلى متحف فيكتوريا وألبرت عام 1933 تخليدًا لذكرى والدها القنصل العسكري، وتم صنع نسخة من الجبس للرأس لتوضع مع التابوت العملاق في اسطنبول وهذا بعد مفاوضات مع مسؤولي المتحف اللندني.

ومنذ ثلاثينات القرن العشرين لم تأت أي سيرة للرأس من جديد، إلا أن القضية تم إحيائها عام 2010 على يد عالم الآثار إحرازات كركوز ehrazat Karagöz الذي أجرى الكثير من الأبحاث عن الرأس والتابوت وبناء على هذا بدأت مفاوضات مكثفة بين وزارتي السياحة والخارجية التركية من ناحية وبين المسؤولين في متحف فيكتوريا وألبرت من ناحية أخرى لعرض الرأس الأصلية مع تابوتها لتنجح المفاوضات أخيرًا ويُعاد لم الشمل من جديد، تعرّض الرأس والتابوت للكثير من عمليات الترميم بتعاون إنجليزي تركي مشترك ليستقر أخيرًا في اسطنبول.

وأيروس في الثقافة اليونانية هو إله الحب والرغبة ويعتبر من أكثر الشخصيات المحبوبة في الأدب والموسيقا والنحت، ويعود زمن التمثال الذي تم اكتشافه إلى عام 250 قبل الميلاد أي في العصر الروماني، ويمكن لزوّار اسطنبول الآن رؤية التابوت الضخم بأعمدته المهيبة ورأسه الأصلي في أوقات زيارة المتحف.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى