تكنولوجيا

ناسا تحشد جيشًا من الطائرات بدون طيار لصيد الكائنات الفضائية! – أراجيك


إذا كان يوجد بالفعل كائنات فضائية، يبدو أن ناسا تريد مقابلتهم قريبًا، وتحاول إيجادهم باستخدام طائراتٍ بدون طيار لتعقب أثرهم واصطيادهم.

بالنظر كليًّا إلى عدد الكواكب غير المضيافة للبشر، يبدو استخدام الروبوتات للبحث عن هذه الكائنات الفضائية أمرٌ أكثر منطقية، لكنه المثير للقلق أن ناسا تسميها طائرات بدون طيار لصيد الفضائيين بدلاً من الطائرات بدون طيار التي ستعثر على الفضائيين.

هذه الطائرات بدون طيار مستوحاة من مهمات فضائية سابقة، مثل تلك المهمات عند اكتشاف أقمار بعض الكواكب مثل قمر كوكب زحل وقمر المشتري، ابتكرت أثناءها وكالة الفضاء طائرات بدون طيار متقدمة للاستكشاف عرضًا عن البشر أو المركبة الجوالة.

يمكن لوكالة ناسا إطلاق مجموعة من الطائرات بدون طيار لتغرق في القشرة الجليدية للكواكب باحثةً عن أي علامةٍ للحياة. إن وجود سربٍ من الطائرات بدون طيار يجعل جمع المصادر المتعددة للبيانات أسهل بكثير.

من أجل العثور على كائناتٍ فضائية في نهاية المطاف، وكذلك معرفة المزيد عن الكواكب البعيدة، سيُزوَّد كل من هذه الروبوتات بنظام دفعٍ وجهاز كمبيوتر داخلي ونظام اتصالات بالموجات فوق الصوتية، وأيضًا سيكون لديهم مستشعرات تسمح لهم بقياس درجة الحرارة والملوحة والحموضة والضغط والمؤشرات الحيوية.

قد تكون الأولوية من هذه الطائرات صيد الكائنات الفضائية، لكن يبدو أنّ لدى وكالة ناسا نوايا أخرى، حيث يأملون في أن تتمكن الطائرات بدون طيار المعدة لاصطياد الفضائيين أيضًا من العثور على المزيد من الكواكب التي يمكن للبشر الذهاب إليها.

بالنظر إلى الحالة الحالية للأرض وكيف يمكن لمزيد من خطط الرّحلات الفضائية أن تدمر غلافنا الجويّ، لا يمكننا إلقاء اللوم عليهم فيما يخص رغبتهم في العثور على كوكبٍ جديدٍ للعيش فيه.

وعن استخدام هذه الروبوتات المصغرة بطرقٍ جديدة لاستكشاف المزيد عن نظامنا الشمسي، يقول إيثان شارلر Ethan Schaler مهندس ميكانيكا الروبوتات في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا لـ إندبندنت: “مع سربٍ من روبوتات السباحة الصغيرة، نحن قادرون على استكشاف حجم أكبر بكثير من مياه المحيط وتحسين قياساتنا من خلال وجود روبوتات متعددة تجمع البيانات في نفس المنطقة.”

من المحتمل أن يستغرق أمر اكتشاف حياةٍ جديدة سنواتٍ طويلة، فهل سنتمكن من إيجاد مكانٍ آخرٍ للعيش خارج حدود هذا الكوكب، ما رأيك؟



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى