تكنولوجيا

العثور على أكبر مقبرة رومانية في غزة يعود تاريخها إلى 2000 عام على الأقل! – أراجيك


في اكتشاف جديد أكد أحد العمال العاملين في موقع بناء كبير في قطاع غزة أنه لاحظ وجود حجر ضخم بارزٍ من الأرض، وبعد أن اعتقد أنه أحد الأنفاق أسفر الكشف عن أكبر مقبرة رومانية في غزة يعود عمرها إلى 2000 عام على الأقل.

جاء هذا الاكتشاف ضمن أعمال مبادرة تعمير غزة التي أعلنتها مصر بقيمة 500 مليون دولار، وكانت الأعمال تتم في جباليا شمال الجيب الساحلي، وخلال عمل الجرافات في حفر التربة لاحظ العامل المدعو أحمد، رافضًا ذكر اسمه بأكمله، وجود الحجر ليبلغ رئيس العمال المصري الذي أبلغ السلطات المحلية على الفور وطلب من العمال التوقف عن أعمال البناء.

بعد هذا الكشف ووفقًا لموقع phys.org انتشرت الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن هذا الاكتشاف الكبير لتستدعي خدمة الآثار في غزة كل من المجموعة الفرنسية غير الحكومية والمدرسة الفرنسية التوراتية في القدس لتقييم أهمية ما وجده العمال والخبراء المحليين.

ويقول عالم الآثار الفرنسي رينيه إلتر أنه تم العثول على نحو 40 مقبرة في غزة تعود إلى العصر الروماني القديم وتحديدًا بين القرنين الأول والثاني بعد الميلاد، وأن المقبرة الحديثة تعتبر الأكثر ضخامة بين الأربعين وأنها تزخر بلوحات متعددة وملونة وأنها شديدة الاتساع وتحتاج إلى فرق كثيرة من الخبراء لإخراج كل الكنوز فيها.

والمقبرة الآن محاطة بأوتاد مع منع أي أعمال بناء فيها خصوصًا أنها محاطة بالفعل بمجموعة من المنازل، ويقول جمال أبو ريدة مدير إدارة الآثار المحلية والمكلف بحماية المقبرة أن هناك محاولات مستميتة لمكافحة تهريب الآثار.

ويضيف أبو حسن، مدير مهمة Premiere Urgence المحلية، أن منظمته ساهمت في تدريب 84 فنيًا أثريًا في غزة على مدار السنوات الماضية وأن هذا أدى إلى توفير فرص عمل مهمة رغم العدد المحدود للسياح في الأماكن الأثرية بالقطاع، ما يزيد من حجم تجاهل الجانب السياحي والأثري هناك.

ويقول عالم الآثار الفلسطيني فاضل العتول أن شغفه بالآثار القديمة بدأ منذ الطفولة وأنه الآن يبحث عن الآثار للتأكيد على هوية الشعب العظيم، مبينًا أهمية الكثير من الاكتشافات مثل دير القديس هيلاريون البيزنطي وغيرها.

إن قضية الآثار في غزة قد لا تجد من ينتبه إليها مع كل ما يحدث، إلا أنها بالتأكيد في حاجة إلى تدخل قبل أن تختفي تمامًا كل المواقع الأثرية في هذه المنطقة.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى