تكنولوجيا

تضاعف حجم بقعة شمسية مظلمة في 24 ساعة قد يشكّل تهديدًا للأرض! – أراجيك


تضاعف حجم هذه البقعة الشمسية سريعة النمو التي تبلغ ثلاثة أضعاف حجم الأرض في غضون 24 ساعة وقد تُنتج توهجات من الدرجة المتوسطة.

والبقع الشمسية عبارة عن مناطق مظلمة على سطح الشمس تحتوي على مجالاتٍ مغناطيسية قوية تتغير باستمرار ويمكن أن تتشكل وتتبدد على مدار أيامٍ أو أسابيع، إنها تتشكل عندما تتسرب الحقول المغناطيسية القوية عبر سطح الشمس، الأمر الذي يتسبب في تبريد المنطقة قليلًا، وتظهر هذه المنطقة على شكل بقعة مظلمة على عكس الغلاف الضوئي شديد السطوع للشمس.

والآن، يمكن أن تشكّل بقعة شمسية ضخمة على الجانب القريب من القرص الشمسي تهديدًا للأرض؛ حيث ظهرت مؤخرًا بقعة شمسية مظلمة على الشمس بشكلٍ مواجه. لكوكبنا، وهذا ما يزيد من خطر اندلاع التوهجات الشمسية.

يمكن أن ينتج عن ذلك كميات هائلة من الطاقة المركزة التي يتم إطلاقها على الأرض، وعندما تصطدم بالأرض يكمن أن تؤثر على كل من اتصالات الهواتف المحمولة والأقمار الصناعية ونظام تحديد المواقع والإنترنت وغيرها.

قال توني فيليبس مؤسس موقع SpaceWeather.com إن حجم هذه البقعة الشمسية تضاعف بشكلٍ هائلٍ في غضون 24 ساعة وأشار إلى أن المجال المغناطيسي المحيط بها لديه القدرة على تفجير توهّجات شمسية باتجاه كوكبنا من النوع M.

إذا أطلقت هذه البقعة الشمسية طردًا إكليليًّا جماعيًّا من الجسيمات المشحونة؛ فمن المحتمل أن تتفاعل هذه الجسيمات مع المجال المغناطيسي للأرض وتنتج أضواءً ملونة في الغلاف الجوي والمعروفة باسم الشفق.

ومع ذلك فإن مركز التنبؤ بطقس الفضاء التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) الذي يراقب التوهجات الشمسية والانفجارات الأخرى، لم يصدر أي تنبيهات للشفق القطبي الحالي.

عادةً ما تكون الكتل الإكليلية المقذوفة غير ضارة، وربما تنتج تعتيمًا قصيرًا للراديو جنبًا إلى جنب مع الشفق الملون.

وتعمل وكالة ناسا ومركز التنبؤ بطقس الفضاء التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بمراقبة هذه البقعة الشمسية عن كثب.

وأخيرًا من الجدير بالذكر أن الشمس كانت نشطة بشكلٍ كبيرٍ في فصل الربيع الفائت حيث أرسلت العديد من توهجات الفئة X وهي الأقوى وكذلك الفئة M.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى