منوعات

عوامل تزيد من فرصة تعرُّضك للدغات البعوض خلال الصيف.. كيف تتجنبها؟


كشف تقرير علمي عن أسباب تعرُّض بعض الأشخاص للدغات البعوض، خاصة خلال فترة الصيف، في حين يتعرض أشخاص آخرون لعدد أقل من هذه اللدغات. وأشار التقرير الذي نشرته صحيفة “مترو” البريطانية إلى أن الدكتور روس بيري، المدير الطبي لعيادات الجلد في Cosmedics، أكد أن هناك عددًا من العوامل التي تميز بعض الأفراد؛ وتجعل البعوض غير قادر على مقاومتهم.

يقول الدكتور “روس” إنه “يمكن أن تلعب فصيلة الدم دورًا صغيرًا؛ فهناك نوع من البعوض أكثر انجذابًا لفصيلة الدم O، وآخر أكثر انجذابًا إلى فصيلة الدم AB. ويؤكد الخبراء أن نحو 80% من الناس يفرزون إشارة تكشف نوع فصيلة الدم؛ وهذا يجذب البعوض”. وأوضح أنه “يمكن أن تلعب الملابس التي نرتديها دورًا في جذب البعوض؛ إذ تميل الحشرات إلى الانجذاب أكثر إلى الألوان الداكنة، التي يسهل عليها اكتشافها، كما أن الحركة المتأتية من أشخاص يرتدون ملابس داكنة تكون أكثر عرضة للاكتشاف من قِبل الحشرات كهدف، مقارنة بالألوان الفاتحة”.

ويشير الخبراء إلى أن “البعوض على وجه الخصوص ينجذب إلى ثاني أكسيد الكربون؛ وكلما زاد الزفير أصبحنا أكثر عرضة للدغ الحشرات؛ لذا إذا كنت تخطط لممارسة الرياضة في عطلة فكن مستعدًّا للهجوم”. من جانبه، قال الدكتور “بول إيتلينغر”، الطبيب العام في The London General Practice: “ينجذب البعوض إلى ثاني أكسيد الكربون. وعندما نزفر نطلق في الغالب ثاني أكسيد الكربون، وعند ممارسة الرياضة ننتج المزيد من ثاني أكسيد الكربون، الذي من المرجح مرة أخرى أن ينبه البعوض إلى المضيف”.

وأضاف: “هذا العامل مهم؛ لأن البعوض ينجذب أيضًا إلى رائحة البكتيريا والعرق، بما في ذلك حمض اللاكتيك وبعض الروائح. وعندما نمارس الرياضة نزيد من تراكم حمض اللاكتيك والرائحة؛ لذلك يمكن أن يجذب ذلك البعوض”. وتابع: “البعوض ينجذب أكثر إلى الأشخاص الذين لديهم درجة حرارة ورطوبة أعلى في الجسم؛ لذلك عندما تتوافر هذه العوامل من المرجح أن يتعرَّض الشخص للدغات البعوض”. وأوضح أن النساء الحوامل يبدون أيضًا أكثر جاذبية للبعوض؛ ويرجع ذلك على الأرجح إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم قليلاً. وبشكل عام تميل النساء إلى الحصول على لدغات أكثر من الرجال. بدوره، قال هوارد كارتر، خبير الوقاية من اللدغات: “إن العطر هو السبب الرئيسي الآخر لإغراء البعوض؛ إذ إن بعض مركباتها تجذب الحشرات في الواقع. يمكنك فقط النظر عن كثب إلى شجيرة الخزامى للتأكد”.

وقال الدكتور سام واتس، مؤسس Mind Body Medical: “إن هناك أيضًا دليلاً على أن البعوض يمكنه استخدام هرمون الإجهاد الكورتيزول لتعقُّب الأهداف المحتملة”. وأضاف: “أولئك الذين لديهم مستويات عالية من الكورتيزول، وارتفاع حاد في الكورتيزول، هم أكثر عرضة للبحث من قِبل البعوض من غيرهم”.

المصدر: سبق.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى